جمعية الصداقة الفلسطينية السريلانكية والسفارة السريلانكية في فلسطين تحييان بالتعاون مع لجنة التضامن مع فلسطين ذكرى تأسيسها
من فلسطين إلى سريلانكا.. 50 عاماً إلى من الصداقة والتضامن
وطن للأنباء: أحتفت جمعية الصداقة الفلسطينية السريلانكية والسفارة السريلانكية في فلسطين بمرور خمسين عامًا على تأسيس لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة وزراء وبرلمانيين سريلانكيين، بالتزامن عبر زوم مع احتفال أقيم في كولومبو بهذه المناسبة.
وتستحضر الفعالية خمسة عقود من الدعم السريلانكي المتواصل للقضية الفلسطينية، مؤكدة عمق التعاطف والالتزام الشعبي والرسمي، ودور لجنة التضامن في ترسيخ الموقف الداعم لفلسطين وتعزيز أواصر الصداقة بين الشعبين.
وتسعى الاحتفالية إلى الحفاظ على الروابط التاريخية بين فلسطين وسريلانكا وتعزيزها عبر الأجيال، إلى جانب توسيع مجالات التعاون المتبادل، وإتاحة مساحة للتواصل وتبادل الخبرات بما يعزز العلاقات بين البلدين.
وقال سفير سريلانكا لدى فلسطين، محمد فوزر، لوطن للأنباء، إن الاجتماع يأتي لإحياء خمسة عقود من التضامن الراسخ في سريلانكا مع الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن اللجنة تأسست عام 1974، وأن الهدف من اللقاء توثيق الروابط التاريخية وتعزيز العلاقات بين فلسطين وسريلانكا.
وأضاف فوزر أن وجود جمعية الصداقة الفلسطينية السريلانكية الفاعلة في فلسطين يعكس عمق العلاقات بين الشعبين، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك للحفاظ على هذه الروابط وتطويرها.
من جانبه، قال رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية السريلانكية، محمود عبد الله، لوطن للأنباء، إن الجمعية شاركت في إحياء الذكرى الخمسين لتأسيس لجنة التضامن مع فلسطين في سريلانكا، مشيراً إلى أن اللجنة حافظت على موقفها الداعم للشعب الفلسطيني، وكان لها تأثير في مواقف الحكومة والبرلمان والمجتمع السريلانكي.
وأكد عبد الله أهمية الدور الذي لعبته اللجنة على مدار عقود في دعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على حضورها في الأوساط السياسية والشعبية السريلانكية.
بدورها، أشادت رئيسة بلدية رام الله السابقة، جانيت ميخائيل، لوطن للأنباء، بالعلاقات الفلسطينية السريلانكية، مشيرة إلى أن جمعية الصداقة مع سريلانكا تربطها علاقات متواصلة منذ نحو 18 عاماً، بدأت مع القنصل السريلانكي السابق، الذي أبدى اهتماماً مستمراً بالقضية الفلسطينية.
وأشارت ميخائيل إلى تجربتها في زيارة سريلانكا مرتين، واصفة إياها بالبلد الجميل، ومشيدة بثقافة شعبها وتعاونه، مؤكدة أن علاقات الصداقة بين الشعبين تشكل امتداداً للتضامن التاريخي السريلانكي مع فلسطين.


