نتنياهو يناور انتخابيا وترامب يضغط لإنهاء القتال في الجبهات كافة

المختص بالشأن الاسرائيلي علي الأعور لوطن: نتنياهو مستعد للقيام بأي شيء للحفاظ على كتلة اليمين المتطرف

11.08.2026 11:28 AM

وطن للأنباء: قال المختص في الشأن الإسرائيلي علي الأعور، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تجرأ وتحدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفض اتفاق غزة والاستمرار في سياسة الاغتيالات، وفي الوقت ذاته منح الأميركيين مساحة لتخفيف الضغط عنه، بالسماح بإعادة الإعمار في منطقة شرق رفح، ليظهر للعالم بأنه مستعد للبدء في مرحلة إعادة الإعمار.

وقال الأعور خلال حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي يبث عبر شبكة وطن الإعلامية: "سنشهد اغتيالات في الفترة القادمة، وستكون محددة بأسماء معينة"، مشيرا إلى أن وتيرة القصف في غزة انخفضت تحت الضغط الأميركي.

وأكد أن جميع خطوات نتنياهو التي يقوم بها تعد جزءا من حملته الانتخابية، إذ يريد الحفاظ على كتلة اليمين المتطرف والليكود، لكن في المقابل فإن الاحتلال ونتنياهو تحت ضغط أميركي كبير، خاصة فيما يتعلق بجبهات القتال.

واستشهد الأعور بتقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أعلنت فيه عن تجميد العمليات العسكرية في كافة الجبهات، بما فيها إيران ولبنان وغزة.

وأوضح أن شروط الاحتلال كثيرة فيما يتعلق بنزع سلاح حماس، مفيدا بأن ليس كل التصريحات التي تبث عبر الإعلام يمكن أن تعبر عن طبيعة الموقف الإسرائيلي، وإنما تصب في إطار الحملة الانتخابية.

ورأى أن قضية نزع السلاح ليست قضية سهلة، وليست في متناول نيكولاي ملادينوف ولا نتنياهو.

وأضاف أن حماس تقدمت على نتنياهو بـ10 نقاط في المجال الدبلوماسي أمام العالم، بعدما قالت نعم لاتفاق يفضي إلى تطبيق خطة ترامب للسلام، وكذلك وافقت على نزع السلاح بشرط انسحاب الاحتلال من القطاع.

وأكد أنه لن يكون هناك أي تغيير جدي ورسمي في موقف الاحتلال إلا بعد الانتخابات، مشيرا إلى أن ترامب أوقف العمليات العسكرية في إيران بانتظار الانتخابات النصفية الأميركية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وقال إننا أمام مواقف إسرائيلية متشددة نتيجة قرب الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ورأى الأعور أن التغيير في الانتخابات سيكون إيجابيا، لأن الداخل الإسرائيلي يمر في انقسام كبير، رغم أنه لا يظهر للعيان بشكل واضح.

وأكد أن الجمهور الإسرائيلي يريد التغيير، وليس ذلك فقط اعتمادا على استطلاعات الرأي، وبناء على ذلك قدر بأن نتنياهو سيكون خارج المشهد السياسي، ولن يبقى رئيسا للحكومة.

ولفت إلى أن كافة استطلاعات الرأي في دولة الاحتلال تجمع على تقدم غادي أيزنكوت على نتنياهو.

وختم الأعور بالقول إن المرحلة المقبلة، والممتدة لنحو 80 يوما لحين موعد الانتخابات الإسرائيلية، سيدفع ثمنها شعبنا في الأرض والهوية والدماء والقتل، كما ستشهد دعما كاملا للمستوطنين وعدم محاسبتهم.

تصميم وتطوير