يلا ع رام الله والبيرة.. حملةٌ تعزّز حضور المحافظة كوجهة اقتصادية وسياحية وثقافية

10.08.2026 05:00 PM

أطلقت غرفةُ تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، بالتعاون مع بلدية رام الله والبيرة وعددٍ من المؤسسات والجهات المحلية، حملةَ "يلا ع رام الله والبيرة"، الهادفة إلى استقطاب أهالي الداخل الفلسطيني ومختلف محافظات الوطن لزيارة المحافظة، والتعرّف على ما تزخر به من مقوّماتٍ اقتصاديةٍ وسياحيةٍ وثقافيةٍ وتراثية.

وقال رئيس غرفة تجارة وصناعة رام الله والبيرة، عبد الغني العطاري: إن الحملة تستهدف أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني ومختلف محافظات الوطن، بهدف التعريف بمختلف المنشآت الموجودة في رام الله والبيرة، بما يشمل المنشآت التراثية والثقافية والاقتصادية والسياحية، إلى جانب البلديات والمؤسسات المختلفة، موضحاً أن الحملة تترافق مع إطلاق منصةٍ رقميةٍ تُسهّل على الزائر التعرّف على هذه الأماكن والوصول إليها.

من جانبه، أكد رئيس بلدية رام الله، جاك سعادة، أن حملة «يلا ع رام الله والبيرة» تحمل بُعداً ثقافياً واقتصادياً وسياحياً، وتسعى إلى جعل المدينة مساحةً تستقطب الزوار من مختلف المناطق، مشيراً إلى أن البلدية تعمل في مختلف أنشطتها وفعالياتها على جذب الجمهور من خلال الحملات الإعلانية والترويجية، لما لذلك من أثرٍ مباشر في تنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة.

وأضاف سعادة أن وجود الزوار في رام الله لا يقتصر على المشاركة في الفعاليات والأنشطة، وإنما ينعكس على مختلف القطاعات الاقتصادية، من المطاعم والمحال التجارية إلى الخدمات والأسواق، مؤكداً أن الهدف هو أن يأتي الناس إلى المدينة ويجدوا فيها ما يستحق الزيارة والاستمتاع.

وفي السياق ذاته، أوضح أحمد شطارة، ممثل التجار المبادرين في الحملة، أن الرسالة التي تحملها الحملة للتاجر هي أنه ليس وحده، موضحاً أن خلفه البلديات والغرفة التجارية والمؤسسات الأمنية، إلى جانب المبادرين الذين يسعون إلى دعم التجار وتعزيز حضورهم في المشهد الاقتصادي.

وأكد شطارة أن الحملة تبعث أيضاً برسالةٍ إلى أبناء الوطن مفادها أن رام الله جميلة وتستقبلكم بكل محبة، داعياً إلى زيارة المدينة ودعم أسواقها ومنشآتها، بما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتعزيز التواصل بين أبناء الوطن.

وعلى الصعيد الرقمي، قال إبراهيم العبادي، ممثل شركة «توب لينس»، إن المنصة الرقمية التي يجري العمل عليها ستوفر قاعدةَ بياناتٍ متكاملةً لمختلف الأماكن والمنشآت، بحيث يستطيع المستخدم البحث عن أي موقعٍ أو منتجٍ والوصول إليه بسهولة، لتكون المنصة دليلاً رقمياً يساعد الزائر في اختيار وجهته والتعرّف على الخيارات المتاحة أمامه.

وفي الإطار ذاته، أوضح أدهم مناع من شركة «المرشد» أن الشركة ستتيح للتجار استخدام المنصة الرقمية لعرض بضائعهم ومنتجاتهم من خلال الصور ومقاطع الفيديو والريلز، بما يمنحهم مساحةً أوسع للترويج والوصول إلى الزبائن، ويتيح للمستخدم استكشاف المتاجر والمنشآت الموجودة ضمن الخارطة الرقمية.

وأضاف أن المنصة تمكّن المستخدم من الدخول إلى المتجر والتعرّف على المنتجات المتوفرة وطلبها إلكترونياً، لتصل البضاعة إلى باب المنزل، في نموذجٍ يربط بين الترويج الرقمي والتجارة والخدمات، ويمنح التاجر فرصةً للوصول إلى جمهورٍ أكبر.

وتتجه حملة «يلا ع رام الله والبيرة» كذلك إلى تنظيم فعالياتٍ ومهرجانات تستقطب الزوار من مختلف المناطق، ضمن رؤيةٍ تسعى إلى تعزيز الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية في المحافظة، وإبراز رام الله والبيرة بوصفها مساحةً تجمع بين الثقافة والتراث والتجارة والسياحة.

وتجمع الحملة في أهدافها بين الترويج للمحافظة، ودعم التجار، وتسهيل وصول الزوار إلى المنشآت والخدمات، في إطار شراكةٍ تجمع الغرفة التجارية والبلديات والمؤسسات والقطاع الخاص والمبادرات المحلية، بما يعزّز حضور رام الله والبيرة وجهةً تستحق الزيارة، ويخلق حركةً اقتصاديةً وثقافيةً أكثرَ حيويةً وتكاملاً.

تصميم وتطوير