مكب أم محطة ترحيل مؤقتة للنفايات قرب ضاحية السالمية بالبيرة ؟ .. السكان يناشدون الرئيس ورئيس الوزراء بالتدخل العاجل
- السكان: "مكب النفايات" يشكل مكرهة صحية تهدد حياة المواطنين وتلوّث البيئة
- بلدية البيرة لوطن: هذه محطة ترحيل مؤقتة للنفايات وليست مكب
- الحكم المحلي لوطن: سيتم إغلاق محطة ترحيل النفايات بتاريخ 22.8.2026
- رئيس سلطة جودة البيئة لوطن: سيتم إغلاق المحطة المؤقتة بعد استكمال إجراءات التعاقد مع مقاول نقل النفايات لمكب زهرة الفنجان
وطن للأنباء: طالب سكان ضاحية السالمية السكنية في مدينة البيرة، إلى جانب مالك عدد من المشاريع العقارية في منطقتي السالمية وكرينعة، الحاج جودة رضوان محمد أبو سنينه، بوقف فوري لأعمال إنشاء وتجهيز وتشغيل "مكب النفايات" المستحدث بالقرب من التجمعات السكنية، وإزالته وإعادة الموقع إلى وضعه السابق، بما ينسجم مع القوانين والاشتراطات البيئية والصحية ويحافظ على المصلحة العامة.
فيما أوضحت بلدية البيرة وسلطة جودة البيئة أن المكان ليست مكب نفايات، وإنما محطة ترحيل مؤقتة تم إنشائها بسبب ظروف استثنائية، وسيتم إغلاقها. مؤكدة أنها بعيدة عن أي مبنى سكني.
.png)
الأهالي: "المكب" يشكل مكرهة صحية للسكان ويلوث المياه الجوفية
وجاء ذلك في عريضة لسكان ضاحية السالمية وصل وطن للأنباء، ووقع عليها سكان المنطقة ووجهت إلى الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الحكم المحلي ومحافظة رام الله والبيرة ورئيس سلطة جودة البيئة ورئيس بلدية البيرة ورئيس بلدية رام الله والنائب العام، أكدوا خلالها رفضهم إقامة وتشغيل "المكب" في هذا الموقع، لما يمثله من مخاطر محتملة على السكان والبيئة والمشهد العمراني للمنطقة.
وأوضحت العريضة أن المنطقة السكنية تضم عدداً من التجمعات، من بينها الحي الدبلوماسي، وتجمع فلل الاتحاد، وعمارات قصر السلطان، ومجمع سوليتير، ومجمع قرعوش، وإسكان العطاري، إضافة إلى فلل وعمارات السالمية، حيث يقطنها مئات العائلات، معتبرة أن إقامة مثل هذه المنشآت بالقرب من المناطق السكنية يتعارض مع المعايير التخطيطية والعمرانية المتعارف عليها.
وأشار الموقعون إلى أن "خطورة المكب لا ترتبط فقط بقربه من الأحياء السكنية، بل بموقعه الحيوي والحساس، إذ يقع مقابل المكتبة الوطنية (قصر الرئاسة الجديد)، وبالقرب من اللايكون مول والمستشفى الاستشاري، وعلى الطريق الرئيسي الرابط بين سردا ومدخل مدينة رام الله، وهو طريق يشهد حركة يومية كثيفة للمواطنين".
وبحسب العريضة، فقد "أُقيم المكب فوق أراضٍ زراعية وعقارات خاصة كانت تضم أشجار زيتون وأشجاراً حرجية وتشكل مساحة خضراء ومتنفساً لسكان المنطقة، فضلاً عن وقوعه في منتصف وادٍ ومجرى رئيسي لتصريف مياه الأمطار، ما قد يؤدي إلى اختلاط مياه الأمطار بعصارة النفايات وانتقال الملوثات إلى مصادر المياه الجوفية، لا سيما الحوض المائي "عين مصباح" الذي تعتمد عليه بلدية رام الله ضمن مصادرها المائية".
وأكد الموقعون أن "استمرار تشغيل المكب في هذا الموقع، والذي وصفوه بأنه غير مناسب بيئياً وعمرانياً، قد يترتب عليه آثار صحية وبيئية، إضافة إلى إلحاق الضرر بالقيمة الاستثمارية والعمرانية للعقارات المجاورة، والمساس بحقوق السكان والاعتداء على الملكيات الخاصة".
للاطلاع على المناشدة التي وصلت وطن، اضغط هنا
.png)
بلدية البيرة لوطن: ظروف استثنائية أدت لإنشاء محطة الترحيل المؤقتة
وقالت بلدية البيرة، خلال تواصل شبكة وطن الإعلامية معها، "لسنا بصدد إنشاء مكب نفايات فالبلدية حريصة على مناطقها السكنية والزراعية وعلى سلامة البيئة التي يعيشها مواطنو المدينة في كل مكان.
لقد واجهت البلدية خلال الأسابيع الماضية ظروفاً استثنائية نتيجة الإغلاقات للطرق المؤدية لمكب زهرة الفنجان لمدة تزيد عن أسبوع، مما أدى إلى تراكم النفايات في كل مناطق البيرة ورام الله".
وأضافت البلدية: نتيجة إغلاق محطة الترحيل شرق المدينة من قبل سلطات الاحتلال ومنع البلدية من استعمال هذه المحطة التي تم إنشائها لنقل نفايات المدينة.
وتابعت: كل ذلك تزامن مع جشع البعض ومحاولات يقوم بها بعض ضعفاء النفوس للضغط على البلدية بسبب هذه الظروف لابتزاز البلدية برفع تكاليف النقل الي أسعار تفوق كل تصور.
وأوضحت أن كل هذه الظروف، دفعت البلدية إلى تحويل قطعة أرض تملكها البلدية، بعيدة عن أي مبنى، كموقع ترحيل وتخزين مؤقت بسبب هذه الظروف الاستثنائية.
وأكدت البلدية أنها "لن تسمح باستمرار هذا الوضع المؤقت، وستقوم بإعادة الوضع إلى ما كان عليه،ونوكد لمواطني المدينة والمشتكي أن المشكلة سببها ظروف قاهرة خارج إرادة البلدية، وأن البلدية تبذل كل الجهود وعلى كافة الجبهات لمعالجة هذا الظرف الخارج عن إرادتها، وستعمل بكل الوسائل لاحتواء وإزالة أية أضرار مؤقتة في المنطقة المحيطة والمحافظة على سلامة البيئة في المدينة التي نفخر بها وستبقى البيرة أجمل".
.png)
الحكم المحلي لوطن: سيتم إغلاق محطة ترحيل النفايات بتاريخ 22.8.2026
وقال مدير الحكم المحلي في محافظة رام الله والبيرة، صايل حنون، لوطن للأنباء، إن وزارة الحكم المحلي تابعت القضية منذ بدايتها بناء على شكاوى المواطنين، وتم تشكيل لجنة من عدة جهات ووزارات من بينها وزارة الحكم المحلي، وقامت بمعاينة الموقع.
وأضاف أن اللجنة أصدرت قراراً بالسماح للبلدية لاستخدام الموقع كمحطة ترحيل للنفايات بشكل مؤقت لحين إيجاد بديل خلال شهر، حيث تنتهي المهلة بتاريخ 22.8.2026، وعليه سيتم إغلاق المحطة.
وبيّن أن البلدية توجهت إلى استخدام هذا الموقع كحل مؤقت لتكدس النفايات، بسبب إغلاق الاحتلال المكبات في منطقة الوسط، مما أدى لمشكلة كبيرة في تكدس النفايات في العديد من المناطق.
وأكد أن الوزارة تعمل مع البلديات لإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة التي تواجه البلديات، وتضغط من أجل إعادة فتح مكبات النفايات التي أغلقها الاحتلال.
.png)
رئيس سلطة جودة البيئة لوطن: سيتم إغلاق المحطة المؤقتة بعد استكمال إجراءات التعاقد مع مقاول نقل النفايات لمكب زهرة الفنجان
من جانبه، أكد رئيس سلطة جودة البيئة، م. زغلول سمحان، لوطن للأنباء، أن هذه محطة ترحيل وليست مكب، وهي محطة مؤقتة سيتم إغلاقها بعد استكمال التعاقد مع مقاول جديد لنقل النفايات إلى محطة زهرة الفنجان. مشيرا إلى أنه خلال يومين ستتضح الصورة كاملة بشأن هذه المحطة.
.png)
.png)
.png)
.png)
.png)


