جمعية الياسمين الخيرية تناشد عبر وطن بالتبرع لها للاستمرار وتوسيع خدماتها للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية
وطن للأنباء: الطفلة أريس البالغة من العمر اربعة أعوام .. تعاني من شلل في الدماغ منذ ولادتها جاءت إلى جمعية الياسمين الخيرية وهي غير قادرة على الوقوف أو السير ومن خلال تمارين التقوية والتأهيل داخل الجمعية، باتت أريس اليوم قادرة على ركوب الدراجة والسير على قدميها.
أخصائية العلاج الطبيعي في الجمعية أمل الخطيب قالت لـوطن للأنباء: بأن الطفلة أريس جاءت إلى الجمعية بعمر العامين، ولديها ضعف في الجهة اليمنى من جسمها، نتيجة نزيف على الدماغ خلال حمل والدتها، لكن أريج وبفعل العلاج الطبيعي استطاعت السير وصعود السلالم.
واضافت، بأن العمل مع الأطفال ذوي الإعاقة لا يقتصر فقط على التمارين وإنما نعمل على إدخال اللعب والرفاهية في العلاج.
جمعية الياسمين الخيرية، تضم عددا من الاقسام التي تعمل على تأهيل الأطفال ذوي الإعاقة من خلال تقديمها خدمة العلاج الطبيعي لفئة الأطفال الذين يعانون من اعاقة حركية شديدة ومتوسطة، وتسعى لتوسيع الخدمات التي تقدمها للمرضى لكن قلة الإمكانيات تحول دون ذلك.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية ياسمين الخيرية عمر الأمين لـوطن للأنباء، إن الجمعية بحاجة إلى بناء قسمين آخرين داخل الجمعية من أجل استيعاب عدد أكبر من الأطفال ذوي الإعاقة، لذلك نحن بحاجة إلى دعم أكبر، لأن الجمعية تعمل على تخفيف الأعباء عن الأهالي وتمكن الأطفال من الاعتناء بأنفسهم، فالجمعية تساهم في حل مشكلة الإعاقة.
وأكد على أنه وفي ظل الوضع الاقتصادي الراهن الذي يمر به المجتمع الفلسطيني، وأزمة الرواتب المقطوعة التي تؤثر على عمل الجمعية.
وتتولى جمعية الياسمين تقديم خدمات الرعاية والتأهيل اليومي للأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية وأطفال التوحد، ليصل الفرد منهم إلى اقصى درجة تمكنه من الاعتماد على نفسه في جميع مناحي الحياة.


