برنامج" حوار الإنتخابات " يستضيف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي
عباس زكي: دولة الاحتلال تجاوزت الابارتهايد وما جرى في العقبة وشرم الشيخ ترحيل للازمات
عباس زكي : التنسيق الامني متوقف منذ تشكيل حكومة دولة الاحتلال الحالية
عباس زكي : مضى على الانتخابات الفلسطينية 17 عاما وهي بمثابة جريمة بحق الشعب الفلسطيني
عباس زكي: إجراء الانتخابات في القدس بحاجة لارادة فلسطينية وخطة كونها عاصمة لدولة فلسطين
وطن للأنباء: استضاف برنامج " حوار الانتخابات " والذي ينتجه مركز أفق الحرية للبحوث والدراسات بالتعاون مع شبكة وطن الاعلامية ويقدّمه الإعلامي فارس المالكي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي.
وقال عباس زكي بأننا يجب ان ندرك اننا لا نواجه دولة انما نواجه شكلا من اشكال الارهاب المنظم، حيث ان دولة الاحتلال الاسرائيلي تجاوزت الدولة الى الابرتهايد، ثم الى الدولة التلمودية التي تنكر على الاخرين حقوقهم، وتعتبر حالها انها شعب الله المختار، وان الاراضي الفلسطينية هي ارض الميعاد وانها يهودا والسامرة.
وأضاف زكي ان دولة الاحتلال الاسرائيلي خرجت من الزي الذي تتستر به حتى اصبحت عبئا على صانعيها، وبالتحديد على الولايات المتحدة الامريكية، فعندما تحدث اتفاقيات في العقبة يتم نقضها في شرم الشيخ، معتبرا ان السلام الخادع انتهي دون نتائج واذا استمرت دولة الاحتلال دون عقاب يردعها سوف نشاهد اكثر مما نشاهده هذه الأيام.
واوضح ان بنيامين نتنياهو لا يريد سلاما بما فيه "السلام الاقتصادي"، مؤكدا ان ارضاء بن غفير بتشكيل "الحرس القومي الاسرائيلي" ياتي في إطار تعزيز الاستيطان التي يجرنا الى معركة مع المستوطنين الذين كونوا دولة داخل الدولة، وان رفضها في الشارع الاسرائيلي ياتي في اطار جعل الفاسد الكبير نتنياهو امبراطورا بالاضافة الى حل الجيش وجعله مليشيات، وجعل التعليم متطرفا وانهاء العلمانية فيه، وضرب جميع المعالم الديمقراطية في دولة "اسرائيل ".
واكد زكي ان الحكومة الحالية في دولة الاحتلال الاسرائيلي حكومة انقلاب دام واطماعها تتجاوز الشعب الفلسطيني الى الأردن، وهو ما عبر عنه سموترتش بالعودة الى الشعار القديم لدولة الاحتلال "من الفرات الى النيل".
واشار الى أن ما يطرح أخيرا لعمل دستور لدولة الاحتلال، هو بمثابة نهاية لها، خاصة انها دولة توسعية في واجلائية واستيطانية احلالية، لافتا ان الامور انكشفت وجميع الذين خدعوا الناس بان دولة الاحتلال تقبل جيرانا او حتى عبيدا تبين ان ذلك خدعة كبيرة، وهو ما عبر عنه الوزير اريه درعي الذي قال عن الوفد الاماراتي الذي تم استقباله بشكل رسمي بان "مكانهم ليس هنا انما مكانهم الاسطبل" واصفا اياهم بـ "الدواب التي يجب ان نركبها".
واعتبر زكي ان الذي يساعد دولة الاحتلال على المضي في تطرفها هو انه لا يوجد حالة عربية ودولية تتمسك بحل الدولتين، عدا عن مساندة الولايات المتحدة الامريكية لها، مشيرا الى ان هذا يتطلب منا ترتيب البيت الفلسطيني وانهاء الانقسام لمواجهة هذه التحديات الكبيرة، وان موقف الاحتلال منذ ايام رابين هو التمسك بالضفة الغربية وجعل القدس عاصمة لهم، داعيا ان تكون حسابات الفصائل حسابات وطنية وليس حسابات فئوية تخدم الفصيل على حساب الوطن.
وقال زكي ان مشاركة الفلسطينيين في شرم الشيخ والعقبة كانت عبارة عن ترحيل أزمات، لافتا الى متغيرات يجب استغلالها خصوصا العلاقات الصينية، ودول الخليج التي خفضت من دور دولة الاحتلال الاسرائيلي في المنطقة.
واكد ان التنسق الامني متوقف منذ تشكيل حكومة دولة الاحتلال الحالية وان ما يحصل في الوقت الحالي، ينصب من قبل دولة الاحتلال للضغط علينا لعودة التنسيق الأمني، موضحا ان التنسيق الامني لن يعود الا اذا كان هناك تغيير سياسي واقتصادي واداري، وعودة الامل للناس في العملية السياسية بوجود منظور لانهاء الصراع.
وبين زكي ان المرحلة الحالية لا توفر اساسا للتسوية، خاصة ان "المطلوب اصبح مع هذه الحكومة رأسك وكرامتك، واداة يمتطيها الاحتلال"، وبالتالي فان الضغوطات التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني لا يمكن الاستجابة لها.
وعن الحوار الفلسطيني في الجزائر قال: اننا قمنا بتوقيع اتفاقات في 11 عاصمة ونرجع في كل مرة الى نفس الدوامة، فالاصل ان لا يكون اجتهاد في وحدة الشعب الفلسطيني مستغربا طول هذه السنوات والاتفاقات التي بدات من وثيقة الاسرى وغيرها دون ان تفلح تطبيق اتفاق.
وأشار الى انه ومن اجل الوحدة وانهاء الانقسام فان المطلوب هو وجود ارادة لتطبيق ما يتم الاتفاق بشأنه، مبينا ان حركة فتح اخذت قرارا بضرورة الوحدة، خاصة ان الفائدة من المصالحة تعود على فتح مباشرة، باعتبارها قيادة الشعب الفلسطيني، مؤكدا على تحقيق الوحدة مهما كانت الضغوطات.
وقال عباس زكي بانه مضى على الانتخابات الفلسطينية 17 عاما وهي بمثابة جريمة بحق هذا الشعب الذي هو بحاجة لهذه الديمقراطية وضرورة ان يكون لديه انتخابات وبرلمان ومشرعين ومؤسسات ونظام حياة.
وقال بان الانتخابات ضرورة وان الخطا الذي حصل من حماس بالقطيعة الشاملة مع الحياة الديمقراطية، و"اجبار الناس على المشي على حد السيف بحجة العمل الثوري الموسمي ليس لصالح الشعب الفلسطيني ولا يخدم الا الاحتلال"
واوضح عباس زكي بان الشعب الفلسطيني الذي عنده مدينة القدس يمكن ان يجعل العالم يقف على رجل واحدة، مستغربا معالجة قضية القدس ضمن اضيق الحلقات وأضعف العقول، لافتا الى القدس بحاجة لارادة فلسطينية وخطة كونها عاصمة لدولة فلسطين وكون النصر على الاحتلال يمر منها.
ووصف "فتح" بانه اسم حركة فلسطين، وعضويتها مفتوحة لجميع الناس ولا يحرم من عضويتها الا من ارتكب جرما، داعيا الذين غادروها الى اهمية العودة لصفوفها لإنقاذ البلد، لافتا الى البدء بوضع اليات لتحقيق ذلك.
واعرب زكي عن تفاؤله بالانتصار على الاحتلال، وان لنا امل في المستقبل، والرهان على الوحدة الوطنية وتحقيقها المرتبط بتوفر الارادة عند صناع القرار.


