"رسالة الاعلام في تناول قضايا الاسرى رسالة سامية واخلاقية ووطنية وشبكة وطن الاعلامية لها باع طويل ومميز في هذا الجانب"

"هيئة الاسرى" لوطن: قضية الاسرى المرضى يفترض ان تكون أولوية لدى القيادة والمقاومة في اي جهد دبلوماسي او جهد تفاوضي لصفقات تبادل

12.08.2021 06:02 PM

رام الله- وطن: وصل شبكة وطن الاعلامية اليوم رسالة من أسرى عوفر يثمنون فيها دور الاعلام في نشر قضايا الاسرى، مشيدين بالرسالة الوطنية التي تؤديها شبكة وطن الاعلامية، ومنحها مساحة في بثها وبرامجها لمتابعة قضيتهم ومعاناتهم، عبر تخصيص برنامج "وطن وحرية"، الذي يقدمه الأسير المحرر عبد الفتاح دولة، ويتناول كل ما يتعلق بملف الأسرى في سجون الاحتلال.

وتعقيبا على ذلك اكد حسن عبد ربه الناطق الإعلامي باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الاعلام هو مرآة حقيقية للواقع والالم الذي يعيشه اسرانا وهو في ذات الوقت رافعة في تحريك الراي العام واستقطابه وتحريك ضمائر العالم والتأكيد على عدالة قضية شعبنا.

وأضاف بأن الاعلام من شأنه ان ينقل الحقيقة ليس فقط كمعلومة بل كتعميق للانتماء الوطني والقيمي والاخلاقي لمؤسسات المجتمع الدولي، فالدور الاعلامي هو بمثابة انعكاس للروح والحياة وانعكاس للتوجه العام في المجتمع الدولي للانتصار لقضايا الاسرى، فإن لم يكن هناك تغطية اعلامية حقيقية يكاد لايكون لأي قضية قيمة في المجتمع والعالم، ومن هنا تكمن اهمية توظيف وسائل الاعلام كافة لما لها من اثر كبير في نقل الحقيقة والانتصار لعدالة الشعوب المقهورة والمضطهدة.

وأردف عبد ربه، الاعلام رسالته رسالة سامية واخلاقية وقيمية ووطنية وشبكة وطن لها باع طويل ومميز في هذا الجانب، ولااعتقد ان يكون نجاح لاي وسيلة اعلام ان لم تكن قضية الاسرى والشهداء والجرحى حاضرا في صلب الرسالة الاعلامية كمكون اساسي في فلسفة العمل الاعلامي لديها.

 

حالة الاسير ناصر ابو حميد الصحية مقلقة وننتظر نتائج الفحوصات

وفي سياق آخر، وبعد فحوصات أجريت للاسير ناصر ابو حميد تبين وجود ورم على الرئتين لديه، وهو لازال في مشفى برزلاي الاسرائيلي يخضع لفحوصات طبية وتحاليل وتم اخذ خزعة من الرئتين للتحقق والتيقن من طبيعة الورم، والاسير أبو حميد معتقل منذ عام 2002 ومحكوم عدة مؤبدات، وحالته الصحية مقلقة جدا.

وحمل عبد ربه، خلال مشاركته في برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة، ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، الاحتلال كامل المسؤولية عن اي ضرر او اذى او معاناة يعيشها الاسير ناصر ابو حميد وكافة الاسرى المرضى الذين يصل عددهم الى 550 اسيرا مريضا في سجون الاحتلال.

وأكد أن سياسة الاهمال الطبي هي بمثابة اعدام بطيء لهؤلاء الاسرى المرضى داخل السجون.

وشدد عبد ربه، على أن قضية الاسرى المرضى يفترض ان تكون لها الأولوية القصوى لدى القيادة والمقاومة في اي جهد دبلوماسي او جهد تفاوضي لصفقات او عمليات تبادل لأسرى، لايكفِ ان نبقى نراقب في اعداد الاسرى الذين يرتقون شهداء داخل سجون الاحتلال نتيجة الاهمال الطبي.

ولفت الى أن 12 اسيرا مازالو مضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الاداري، اقدمهم الاسر سالم زيدات.

وعن الحملة التي أعلن عنها قبل ايام خلال الوقفة التضامنية امام مقر اللجنة الدولية للصليب الاحمر في قطاع غزة لتدويل قضية الاعتقال الاداري من خلال الفعاليات الشعبية والجهد القانوني والدبلوماسي كل هذه الخطوات تشكل جوهر الحملة الوطنية التي تم الاعلان عنها، ولكن نحن بحاجة لترجمة الانطلاقة لقوة حقيقية فاعلة على الارض وتوفير كل سبل النجاح واستثمار كل الادوات اللازمة للوصول للهدف المنشود بوضع حد لسياسة الاعتقال الداري.

وتابع عبد ربه، اصدر الاحتلال منذ بداية العام 780 قرار اعتقال إداري وتنوعت بين قرار جديد وتجديد لقرار سابق، مشيرا الى أن هناك نحو 60% من الاسرى يخضعون لتجديد الاعتقال الاداري لأكثر من مرة.

وفي سياق متصل، قال عبد ربه، عقد لقاء قبل ايام بين هيئة شؤون الاسرى والمحررين و وزير الخارجية للتباحث في سبل تعزيز الحملات على المستوى الدولي وتوفير البيانات والمعلومات وتنسيق الخطوات، نحن نريد ان نرى ترجمة لذلك من خلال السفراء المنتشرين في دول العالم.

وتساءل عبد ربه، لماذا لايتم الطلب من الامم المتحدة عقد جلسة للجميعة العامة للام المتحدة لبحث ملف الاسرى في سجون الاحتلال بكل ماتعنيه من ابعاد ومايتعرضون له من انتهاكات، لانطلب اكثر من تطبيق المعايير الدولية.

وأشار الى أن دور الصليب الاحمر قد تراجع بشكل كبير في الخدمات والاداء والمتابعة وخاصة بعد اقامة السلطة الوطنية، فأصبحت اللجنة الدولية ترى بأن مسؤولية السلطة متابعة كل القضايا المتعلقة بالشعب الفلسطيني.

واختتمت جامعة القدس المفتوحة، أمس الأربعاء، احتفالات تخريجها بحفلٍ أقيم لتخريج أسرى الحرية، وذلك باحتفال مهيب أقيم في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في رام الله، وعبر الربط التلفزيوني مع قطاع غزة، وبالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حيث تم تخريج 422 اسيرا من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبارك عبد ربه لكل الاسرى وذويهم على هذا الانجاز الانساني التربوي الاكاديمي، وهذه رسالة تعبير عن الحياة والرغبة بأن يكونو معاول بناء كما كانو في النضال، والاستثمار في الوقت الذي حاول الاحتلال فيه قتل روح الحياة والحرية لهم من خلال الاسر لكن روح التحدي للاسرى هي أقوى.

ولفت الى أن نحو 700 اسير يتقدمون سنويا لامتحان الثانوية العامة، وتم توقيع مذكرة تفاهم اليوم مع وزراة التعليم العالي وجامعة القدس المفتوحة وهيئة شؤون الاسرى والمحررين تتعلق بتوفير برنامجين للتعلم للاسرى تتعلق بدراسة الماجستير في الخدمة الاجتماعية وتعليم الاجتماعيات.

 

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير