خاص لـ 'وطن': بالصور... حمام السمرا.. 2163 عامًا من التراث والحضارة
20.10.2013 03:21 PM
نابلس - وطن للأنباء - مي زيادة: في إحدى أزقة البلدة القديمة داخل حارة الياسمينة يقبع حمام "السمرا" أو ما يطلق عليه اسم حمام "الهنا"، حيث المصاطب في قاعة الاستقبال والزخارف والأقواس التي تعود بالناظر إليها لمئات السنين إلى الوراء، فيخالجك إحساس بأنك في إحدى المسلسلات السورية الشامية القديمة.
حمام "السمرا" نسبة إلى السامريين (طائفة يهودية)الذين يقطنون في جبل جرزيم بنابلس، ويديره ويشرف عليه حازم مرعي، الذي يروي لـ "وطن للأنباء" عن بدايات الحمام والذي يقدر وجوده بـ 150 سنة قبل الميلاد.
وفي عام 1996 قامت عائلة طوقان بشرائه من السامريين، وقامت بدورها بتأجيره لعائلات مختلفة، و قام حازم مرعي باستئجار المكان وترميمه على نفقته الخاصة، والسبب في ذلك كما قال: "أنا أهتم بإعادة وإحياء التراث بكافة أشكاله، فالحمامات التركية تراث عربي أصيل يجب أن يبقى لفائدته الروحية والتراثية، وهو كنز حقيقي لمدينة نابلس".
ويضيف مرعي: ليس الحمام مكانا عاديًا، فمن باحة الانتظار التي تبدأ بوضع الأمانات في خزائن معدة لذلك، ثم تدخل إلى غرفة الملابس، ومنها إلى النوم على بلاط النار "الساونا الرئيسية" - وهو بلاط سلطاني قديم ترتفع درجة حرارته إلى ما لا يقل عن "54" درجة مئوية - يستلقي عليه المستحمون مدة تتراوح بين نصف الساعة وثلاث أرباع الساعة، ثم إلى غرفة البخار فالمغطس بالمياه المعدنية، ثم المساج والاستحمام أخيرًا بالماء البارد لاسترخاء العضلات، ويُستعمل في الحمام "الليف" والصابون النابلسي.
ويستقبل الحمام الرجال يوميًا، ويخصص يوم الثلاثاء من كل أسبوع للنساء، إضافة إلى إمكانية استقبال المجموعات.
ويقول مرعي: إن زوار الحمام من فئات عمرية مختلفة فمنهم؛ كبار السن الذين اعتادوا على زيارته، والشبان والأطفال، مضيفًا: "هناك من يأتي للراحة والاسترخاء، وهناك من يأتي للعلاج من أوجاع الظهر والعضلات والمفاصل فلا يوجد أفضل من العلاج الطبيعي.
ويوضح مرعي أن الإنسان يُكثر الأكل في الشتاء وتقل حركته لبرودة الطقس، فيأتي الزائر للحمام في الصيف وبفعل الساونا والبخار يفرز الدهون التي تراكمت على جسده بفعل خصوصية فصل الشتاء.
ويقول الشاب أنس بكر، "أزور الحمام كل شتاء أنا وأصدقائي، فكثيراً ما أشعر بالآلام في ظهري ومفاصلي بسبب الأعمال والمتاعب اليومية، خاصة وأني أعمل كمصور، وهو ما يجعلني أقف لساعات طويلة يومياً".
وتؤكد ريما أبو عيشة، بأنها تزور الحمام بشكل مستمر، لحاجتها الملحة للاسترخاء بعيدا عن هموم الحياة ومتاعبها، وتضيف: "يحتاج كل شخص لقليل من الاسترخاء وهذا ما أجده في حمام الهنا، وأنصح كل الفتيات والسيدات بقضاء بعض الوقت فيه".
ويعتبر حمام "السمرا" الأقدم في مدينة نابلس ويليه حمام "الشفاء"، بالإضافة لـ (11 حماما)لا يعملن في المدينة.
حمام "السمرا" نسبة إلى السامريين (طائفة يهودية)الذين يقطنون في جبل جرزيم بنابلس، ويديره ويشرف عليه حازم مرعي، الذي يروي لـ "وطن للأنباء" عن بدايات الحمام والذي يقدر وجوده بـ 150 سنة قبل الميلاد.
وفي عام 1996 قامت عائلة طوقان بشرائه من السامريين، وقامت بدورها بتأجيره لعائلات مختلفة، و قام حازم مرعي باستئجار المكان وترميمه على نفقته الخاصة، والسبب في ذلك كما قال: "أنا أهتم بإعادة وإحياء التراث بكافة أشكاله، فالحمامات التركية تراث عربي أصيل يجب أن يبقى لفائدته الروحية والتراثية، وهو كنز حقيقي لمدينة نابلس".
ويضيف مرعي: ليس الحمام مكانا عاديًا، فمن باحة الانتظار التي تبدأ بوضع الأمانات في خزائن معدة لذلك، ثم تدخل إلى غرفة الملابس، ومنها إلى النوم على بلاط النار "الساونا الرئيسية" - وهو بلاط سلطاني قديم ترتفع درجة حرارته إلى ما لا يقل عن "54" درجة مئوية - يستلقي عليه المستحمون مدة تتراوح بين نصف الساعة وثلاث أرباع الساعة، ثم إلى غرفة البخار فالمغطس بالمياه المعدنية، ثم المساج والاستحمام أخيرًا بالماء البارد لاسترخاء العضلات، ويُستعمل في الحمام "الليف" والصابون النابلسي.
ويستقبل الحمام الرجال يوميًا، ويخصص يوم الثلاثاء من كل أسبوع للنساء، إضافة إلى إمكانية استقبال المجموعات.
ويقول مرعي: إن زوار الحمام من فئات عمرية مختلفة فمنهم؛ كبار السن الذين اعتادوا على زيارته، والشبان والأطفال، مضيفًا: "هناك من يأتي للراحة والاسترخاء، وهناك من يأتي للعلاج من أوجاع الظهر والعضلات والمفاصل فلا يوجد أفضل من العلاج الطبيعي.
ويوضح مرعي أن الإنسان يُكثر الأكل في الشتاء وتقل حركته لبرودة الطقس، فيأتي الزائر للحمام في الصيف وبفعل الساونا والبخار يفرز الدهون التي تراكمت على جسده بفعل خصوصية فصل الشتاء.
ويقول الشاب أنس بكر، "أزور الحمام كل شتاء أنا وأصدقائي، فكثيراً ما أشعر بالآلام في ظهري ومفاصلي بسبب الأعمال والمتاعب اليومية، خاصة وأني أعمل كمصور، وهو ما يجعلني أقف لساعات طويلة يومياً".
وتؤكد ريما أبو عيشة، بأنها تزور الحمام بشكل مستمر، لحاجتها الملحة للاسترخاء بعيدا عن هموم الحياة ومتاعبها، وتضيف: "يحتاج كل شخص لقليل من الاسترخاء وهذا ما أجده في حمام الهنا، وأنصح كل الفتيات والسيدات بقضاء بعض الوقت فيه".
ويعتبر حمام "السمرا" الأقدم في مدينة نابلس ويليه حمام "الشفاء"، بالإضافة لـ (11 حماما)لا يعملن في المدينة.


