الركود يعصف بمشاغل الأخشاب والمنحوتات اليدوية

24.09.2024 10:03 PM

وطن للأنباء: " لا تتوفر وسيلة لمساعدتنا، كيف بدهم يساعدونا؟، الشعب الفلسطيني كله ما في حدا يسأل عنه"، قال السيتيني ماجد عودة لـوطن للأنباء وهو صاحب مصنع عودة لخشب الزيتون في بيت ساحور.

ينهمك عودة في ترتيب المنحوتات الخشبية على الرفوف، ومنذ السابع من أكتوبر بدأ مشغله بتكديس البضاعة في المستودعات فالحركة الشرائية شبه معدومة.
ولم يرق لماجد خيار تسريح عمال المشغل وتقليص أيام الدوام وكمية الإنتاج، فارتأى الاستمرار بدوامه الطبيعي بإنتاج متواضع.

وأشار عودة إلى منطقة بيت لحم جميعها تعرضت لكارثة وتعتبر من أكثر المناطق تضررا منذ السابع من أكتوبر وتعطلت جميع المشاغل والفنادق فيها إثر انعدام الحركة السياحية.

وقال شقيقه ابراهيم عودة لـوطن للأنباء،  بأن المنحوتات الخشبية المنتجة كانت تباع بشكل فوري قبل حوالي عام ولم تكن البضاعة تتكدس في المخازن التي كانت شبه خالية، لافتا إلى وجود بعض الطلبيات لأشخاص من الدول الدول المجارة والأجنبية لكنها لا تكفي لتلبية احتاجات المعشغل.

على مقربة من بيت ساحور وبجانب كنيسة المهد توارث المسن فيكتور ميكيل أحد محال المنحوتات الخشبية والتحف من والده وأجداده من العام 1881، تحدث لـوطن للأنباء،" شهدنا خركة سياحية نشطة وفترة انتعاش في منتصف العام الماضي 2023 وكنا نتوقع تحسن وازدهار أكبر للحركة السياحية والتسوقية" مشيرا إلى معاناته المتفاقمة في الوضع الحالي وخلو ساحة المهد من السياح قائلا إنه يفتح المحل لتهويته خوفا من فساد وخراب منحوتات أخشاب الزيتون بداخله.

بلغت خسائر القطاع السياحي والمعامل والمشاغل في بيت لحم ملايين الدولات منذ قرابة العام، في انتظار الانفراجة الكبرى وسط مطالبات لتعزيز صمودهم وتمكينهم.

تصميم وتطوير