من بسطة إلى محل تجاري.. الشاب أسعد منى يُبدع في صناعة التحف والمجسمات

25.02.2024 03:41 PM

وطن: وسط البلدة القديمة في مدينة نابلس، يتواجد الشاب أسعد منى في محله الذي يتزين بالصور والمجسمات الصغيرة والاكسسوارات واللوحات التي تمثل بأسمائها كل فلسطين.

أسعد الذي انهى دراسة الإعلام، لم يجد وظيفة له، فلجأ إلى فن التصوير وصناعة المجسمات واللوحات، حيث بدأ بمشروعه على بسطة ثم تتطور إلى محل تجاري في البلدة القديمة في مدينة نابلس.

يقول أسعد لـوطن: "كنت ألتقط الصور الفوتوغرافية لأماكن البلدة القديمة لأظهر عراقة التاريخ، والأماكن الجميلة، لكن مع تصاعد الوضع السياسي والاقتحامات، تحتم علي تصوير تشييع جنازات الشهداء، ومن هنا استلهمت فكرة افتتاح معرض لصور الشهداء على البسطة، ومن ثم انتقلت إلى محلي" .

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لزائري المحل على المرآة التي تشكل خارطة فلسطين التاريخية، تحلَّقت حولها أسماء مدن فلسطين.

يتابع أسعد: "لدي صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً، ولله الحمد لاقيت إقبالاً وحباً واسعاً من قبل الزائرين".

يوضح أسعد أن المحل ساعده بتنفيذ طلبات الزبائن فوراً، فيقول: "كنت سابقاً أطلب منهم الانتظار لأتمكن من طباعة ما يريدون، لكن الآن في هذا المحل تتطور الإمكانيات بالطبع" .

ويشدد على أن نسبة البيع انخفضت إلى 70%، كما تأثر الاقتصاد على كل مدن الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر. داعيا الشبان إلى فتح مشروعهم الخاص، مُردفاً: "انا كنت بشتغل على طاولة، وبعدها بسطة، والآن بمحل" .

تصميم وتطوير