تذوق "ساندويش كورونا" في بيت لحم

15.11.2020 01:28 PM

بيت لحم- وطن- مي زيادة: "ثمة خيط رفيع بين العبقرية والجنون، ولا أعرف إلى أيهما أنا أقرب"، بهذه العبارة بدأ رائد بنورة حديثه ضاحكاً عن مطعمه الجديد "ساندويش كورونا".

وأضاف، "قال لي البعض ان هذا الاسم هو ضرب من الجنون، لكن رأيي من البداية كان هو ان انتشار المطعم سيكون بسرعة انتشار الفايروس".

الدليل السياحي رائد بنورة من بيت لحم، والذي فقد عمله بسبب جائحة كورونا، أقام مطعمه الخاص في أيلول/سبتمبر الماضي.

تحدثنا في وطن إليه، حيث أطلعنا على بداية الحكاية وشهرة الاسم الذي سبقت رائحة أطعمته، فقال: "فكرة اقامة المطعم جاءت من واقع جائحة الكورونا، ولأن الناس تردد المصطلح بكثرة، ففكرت ان الانتشار سيكون كسرعة انتشار الفايروس، وثانيا اريد أن أكسر حاجز الخوف الذي تشكل لديهم من الكورونا، فارتأيت أن أغيّر الواقع وان اترك في انفسهم بعض الامل والتفائل بصنعي لطعام لذيذ يبعث على السعادة".

وعن عمله الذي فقده بسبب الكورونا، لفت الى أنه كان يعمل قبل الجائحة كدليل سياحي، لكن الحركة السياحية توقفت منذ مارس/آذار الفائت عن بيت لحم، مما أدى إلى توقف عمل بنورة الذي كان يرافق يوميا مجموعات السياح، ولذلك قرر فتح مطعم صغير يساعده على ملء الفراغ وليصلح الوضع الاقتصادي، فلا يعقل ان نبقى امام التلفاز 24 ساعة.

ويُعدّ بنورة في مطعمه الذي يقع في شارع الكركفة في بيت لحم، ساندويش الكورونا الشهير، والمكون من اللحم البقري مع البصل وخبز التورتيلا المبهر، اضافة الى الشاورما السورية، والمسحب ودجاج ألفريدو، مؤكدا ان اسعاره مناسبة لأسعار السوق وفي متناول الجميع.

وعن احتمال نفور الزبائن من الاسم، يقول بنورة " ثمة أشخاص يتوفون سنويا بسبب السكر أو الدخان، لكنّ ذلك لم يجعلنا نحذف هذه المفردات من قاموسنا، وهذا حال الكورونا".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير