عضو مجلس استشاري "فتح" الطيار أسامة العلي لوطن: علينا أن نحترم قرارات "الدول المطبعة" وأن نستثمر خطواتها التطبيعية لصالح القضية الفلسطينية

وطن للأنباء: دعا أسامة العلي، عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح، وسفير فلسطين السابق لدى الهند، إلى الاستفادة من خطوات التطبيع العربية مع دولة الاحتلال، وتحويلها من اجل تقوية الروابط العربية مع الفلسطينيين، واستثمارها لصالح القضية.
وفي حديث هاتفي لوطن للأنباء من مقر إقامته بالعاصمة الأردنية عمان، قال العلي "أنا ضد خطوات التطبيع، لكن وإن كان قد حصل وتم، فلماذا لا يتم تجييره لصالحنا".
وتابع "اسرائيل لا تريد وجود اي عربي في فلسطين، وتريد تحجيم الوجود الفسطيني، وقطع علاقاته مع العرب أجمعين، ومن هنا لا بد من إدارة شراع السفينة حسب اتجاه الرياح، عبر بناء علاقات جيدة مع الزوار العرب إلى القدس ومدن الداخل، من اجل دعم الفلسطينيين وتثبيت وجودهم".
وقال إن المواطن العربي القادم إلى حيفا ويافا وعكا والقدس سيدعم الفلسطينيين ويقوي وجودهم".
وتابع الطيار العلي "علينا أن نحترم الدول التي أخذت قرار التطبيع وعلينا ان نحث اهلنا بفلسطين على استقبال اخوتهم من العرب القادمين الزائرين لفلسطين".
وأعرب عن رفضه طرد الوفد الإماراتي والبحريني من القدس، قائلا "علينا حسن استقبالهم، يجب الاستفادة من كل الإمكانيات المادية للزوار العرب.. والعربي الزائر اذا شاهد إجرام الاحتلال والانتهاكات قد يقلب موقفه داعما لنا رافضا للاحتلال".
وأضاف أنه "لا بد من تحفيز إخواننا من اهالي الدول العربية التي اعترفت بإسرائيل لزيارة فلسطين، كل فلسطين من النهر الى البحر وبكثافة وبتواصل مع اخوتهم من اهل فلسطين، ليشدوا من أزرهم بزيارتهم والتعامل معهم بكل امور حياتهم اثناء تواجدهم بفلسطن".
وأردف "بالحكمة والعقل سنجعل تطبيع من طبع من الدول العربية مع اسرائيل، سنجعله نكبة لاسرائيل، ودعما شعبيا جماهيريا عربيا مباشرا واقعيا لأهل فلسطين".


