"من ذاكرتي".. لاجئو الجلزون ينفضون الغبار عن ذاكرتهم الصورية

26.03.2019 09:24 PM

رام الله- وطن للأنباء- رولا حسنين: لأن كل شيء في المخيم يذكرك بمأساة الأجداد، فلا تجد جدار فيه إلا وحمل همّ الوطن واللاجئين، ولا تجد زاوية إلا وكانت شاهدة على نكبات متتالية وآهات مستمرة أطلقها اللاجئون منذ عام 1948 حتى يومنا هذا، فلا شيء يمكنه أن ينسي اللاجئين همومهم، كما لا شيء يمكنه أن ينسيهم أوطانهم التي يحلمون بالعودة لها كل يوم، آملين بانهاء الاحتلال وإحلال الحرية على وطن الحرية.

ولأن ذاكرة اللجوء لا يمكن نسيانها ولا تخطيها، ولأ الأوطان وإن احتلها الغرباء لا يمكن التخلي عنها، نظم شبان وشابات مخيم الجلزون شمال رام الله، بالتعاون مع جمعية أصدقاء ضمن مشروع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، مبادرة تحاكي معرضاً للصور بعنوان "من ذاكرتي"، تجمع صوراً قديمة يحتفظ بها أجدادنا عن نكبتهم والسنوات الأولى لهم في المخيم.

واشتمل المعرض على صورٍ لأطفال في أول أعوام النكبة، وأول عيادة لوكالة "الأونروا" في المخيم، وأول مدرسة، وأولى الرحلات الترفيهية الى البحر الميت، وكذلك عكست أوضاع اللاجئين على مدار عشرات السنوات.

 

كما واشتمل المعرض على وصلة فنية من رجال مسنين عايشوا سنوات النكبة، فأدوا الدبكة الشعبية ورددوا الأغاني الوطنية التي كانوا يحفظونها في صغرهم وتوارثوها على آبائهم وأجدادهم.

 

 

تصميم وتطوير