كوبر تودع صالح الشهيد وتبحث عن صالح المخطوف

رام الله- وطن للأنباء- رولا حسنين: ثلاثة أيام تشهد فيها قرية كوبر قضاء رام الله، حالة البحث عن مجهول، بين صالح الشهيد وصالح الجريح، تعيش عائلة البرغوثي في كوبر عذابات الفقد برحيل ابنها صالح عمر البرغوثي شهيداً برصاص الاحتلال، وحالة قلق وترقب عن مصير ابنها صالح نبيه البرغوثي، الخمسيني الذي اعتقله الاحتلال بعد اصابته بالرصاص في القرية.
رائد البرغوثي شقيق صالح يروي لـ وطن تفاصيل اختفاء شقيقه، مؤكداً أنه بعد حادثة اغتيال الشهيد صالح عمر البرغوثي، الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء، توجه اهالي قرية كوبر الى منزل والده الأسير المحرر عمر البرغوثي، لشد أزره ومساندته في هذه المحنة الصعبة، بالتزامن مع وصول صالح الى منزل عائلة الشهيد وصلت قوات خاصة من جيش الاحتلال، وداهمت المنزل وباشرت باطلاق الرصاص على الناس.
وأضاف: قالوا لنا شهود عيان من القرية أن شقيقي صالح أصيب برصاص الاحتلال، وقام جنود الاحتلال باعتقاله رغم اصابته.
وقال البرغوثي: حتى اللحظة لا نعلم اي شيء عن حياة أخي صالح، ولا حالته الصحية ولا المشفى الذي يرقد فيه، أو حتى لا نعلم سبب اعتقال الاحتلال له.
صالح يبلغ من العمر 52 عاماً، ويعمل في جهاز المخابرات العامة ، ولدية 5 أبناء يعيشون حالة الخوف على مصير والدهم.
وطالبت عائلة البرغوثي المؤسسات الحقوقية بضرورة الكشف عن مصير شقيقه ومتابعة حالته الصحية، حيث يعاني من مرض السكري، واطمئنان العائلة عليه.


