عائلة متولي في الضفة تفجع بفقدان أقاربها من عائلة بهلول في غزة

24.10.2023 02:47 PM

رام الله - وطن للأنباء: ما زالت عائلة متولي تحت الصدمة في مدينة البيرة بالضفة الغربية، بعد تلقيها نبأ استشهاد 14 فرداً من أقربائها من عائلة بهلول حتى لحظة إعداد التقرير، في مجزرة "إسرائيلية" جديدة في مخيم الشاطىء غرب مدينة غزة.

"وصل خبر استهداف مخيم الشاطئ الساعة الحادية عشر مساء الأمس إلينا، لم نتوقع أن من تحت الركام هم أقاربنا"، يقول المواطن سامي متولي: "زوجتي لم تنم طوال الليل، وكانت تحاول الاتصال بإخوتها المتواجدين في غزة للإطمئنان عليهم، لكنها لم تتمكن بسبب صعوبة التواصل، وفي الصباح تبين أنهم انتشلوا 14 شهيدا من العائلة، والبقية ما زالوا تحت الردم" .

وتابع: "الأدوات التي يستخدمونها لانتشال الشهداء بدائية، والإمكانيات بسيطة، وهذا يؤدي إلى عرقلة عملية الانتشال" .

وبحسب ما قاله سامي فإن الجدين بعمر السبعين، والأبناء بالأربعينيات، ناهيك عن الأطفال الذين تم استهدافهم دون رجفة عين.

وأضاف متولي: "أحد أبناء صاحب المنزل الذي قُصف مغترب خارج غزة، كان متواجدا في أوكرانيا لكن بعد الحرب الروسية الأوركرانية أحضر طفليه وزوجته إلى غزة، وها هم استشهدوا بالحرب ووالدهم بعيد عنهم، ومن الواضح أن وضعه صعباً، فقد حمّل منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي يشكر فيه المعزيين، ويقول إنه أضحى غير قادر على النطق" .

عائلة بهلول، انضمت لقافلة شهداء غزة التي ارتفعت إلى أكثر من 5791 فلسطينياً منهم 2360 طفلاً، و 1292 امرأة، و295 مسناً، في حرب إبادة يشنها الاحتلال على القطاع المحاصر.

تقول المواطنة إسراء أبو حبل من قطاع غزة: "إلى أين نذهب؟... سُلب المأوى والأمان... حتى لذة النوم حرمنا منها، ننام خائفون، مشردون نتنقل من منزل إلى آخر دون استقرار، هؤلاء الأطفال ما ذنبهم" .

وأمام ارتفاع وتيرة الجرائم الإسرائيلية في القطاع، أعلنت وزارة الصحة عن الانهيار التام للمنظومة الصحية في المستشفيات، وذلك بعد خروج 12 مستشفى و32 مركزاً صحياً عن الخدمة، وعدم قدرة بقية المستشفيات على استيعاب الأعداد الكبيرة من الجرحى بسبب عدم توفر الوقود والكهرباء.

تصميم وتطوير