برنامج "هنا الشباب" يناقش الواقع الفلسطيني في ذكرى إعلان الاستقلال

15.11.2023 02:19 PM

رام الله - وطن: 35 عاما مرت على  اعتلاء الرئيس الراحل ياسر عرفات منصة المجلس الوطني الفلسطيني في دورته ١٩ بالجزائر، واعلانه وثيقة استقلال دولة فلسطين، لكن تطبيقه على الأرض ما زال حلما، وما زال الشعب الفلسطيني يرزخ تحت الاحتلال.

أين نحن من وثيقة اعلان الاستقلال؟ متى سيحصل شعبنا على حقه في تقرير المصير؟ وما هي العوامل المؤثرة في ذلك؟ كل ذلك ناقشة برنامج هنا الشباب بعنوان "في ذكرى اعلان الاستقلال ما زالت فلسطين بلا دولة ولا استقلال"

وقال المحامي و الناشط الحقوقي بيرم غزال خلال برنامج "هنا الشباب" الذي أطلقه المركز الفلسطيني لقضايا السلام والديمقراطية عبر شبكة وطن الإعلامية، كل ما نشاهده من مجارز ترتكب من قبل الاحتلال ما هي إلا جرائم حرب لا يمكن تبريرها وهي تعبير صريح عن نية الاحتلال الحقيقية بالقضاء على الشعب الفلسطيني بالكامل، لكن عزيمة الشعب صامد بكافه ونضاله من أجل نيل حريته واستقلاله.

وتابع: خلال السنوات الاخيرة القوى تغيرت وتطورت وبدأنا نشهد المزيد من التعاطف الدولي الشعبي وهذا ما يعني أننا في الطريق الصحيح نحو استقلال حقيقي. 


وأكد ليس هناك تطبيق فعلي بما يخص وثيقة  اعلان الاستقلال سواء في البرنامج السياسي أو الاجتماعي وذلك بسبب الاحتلال الاسرائيلي الذي لا زال يسيطر على 70% من فلسطين التاريخية، واستمراره بالسياسات التمييزية وحرمان الشعب من حقوقه الاساسية عدا عن الانقسام الفلسطيني.


وشدد أن المطالبة بحقوق الشعب الفلسطيني تستوجب ممارسة شتى أنواع النضال بما فيها المفاوضات و الكفاح المسلح والقاومة الشعبية من أجل تحقيق أهداف الوثيقة.

وحول التداعيات الإقليمية والعتلمية، قال إن الوعي بالحق الفلسطيني يتسع بشل كبر في العالم وخصوصا ما بين الشعوب، مردفا: سيؤدي الى الضغط على الحكومات والقيادت لتغيير موقفها مع إسرائيل.

وطالب غزال بضرورة إنجاز ملف الوحدة الوطنية لمواجهة جميع التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وترتيب البيت الداخلي أولاً على مستوى المؤسسات وعلى مستوى الشرعية، مشددا على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية. 

وأكد ان "الاستقلال يبدأ من الشباب انفسهم، لذلك يجب دعمهم حتى نصل إلى الأهداف التي يسعى إليها المجتمع الفلسطيني، فهم المحرك الأساسي لإحداث التغيير".

تصميم وتطوير