في الحلقة الثالثة من برنامج الشباب يسائل...

رئيس مجلس قروي قراوة بني زيد لوطن: لم ننفذ بعض وعودنا الانتخابية بسبب ضعف الإمكانيات وعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها

14.08.2022 11:21 AM

التأخر في بناء الغرف الصفية يعود لاعتماد المجلس على التبرعات.
استكملنا تركيب عدادات الدفع المسبق وقمنا بصيانة شبكة المياه.
الهيئات المحلية مظلومة لأن الدعم الحكومي لها معدوما.

وطن: عزا رئيس مجلس قروي قراوة  بني زيد، نزيه نهنون عدم تنفيذه الوعود التي كان قدمها خلال المناظرة الانتخابية، فيما يتعلق بتعبيد الطرق، بأن المشروع يفوق امكانيات المجلس القروي، خاصة في ظل عدم توفر المشاريع من الدول المانحة.

وعند سؤاله عن كيفية إدراج المجلس لوعود لا يستطيع الوفاء بها، كتعبيد الطرق، أوضح بأنه كان يأمل بالحصول على دعم من المؤسسات الداعمة للمشاريع الكبرى والمانحين، مشيرا إلى أن عملهم اقتصر على ترميم بعض الحفر.

جاء ذلك خلال الحلقة الثالثة من برنامج "الشباب يسائل " الذي تبثه شبكة وطن الإعلامية بالتعاون مع الائتلاف من أجل المساءلة والنزاهة "أمان" لتعزيز دور الشباب في مساءلة رؤساء الهيئات المحلية، ورفع مستوى الشفافية والنزاهة.

وأجرى الحوار في هذه الحلقة الصحفيون: محمود طميزة، وعائشة عبيد الله، وريان حسن، ومرح نصار.
ويتضمن البرنامج مساءلة 12 من رؤساء المجالس المحلية، ممن جرى انتخابهم في انتخابات المجالس البلدية 2021-2022 بمرحلتيها الأولى والثانية.

وساءل الصحفيون الشباب النهنون حول عدم تنفيذه لوعوده ببناء مدرسة لتعويض نقص الغرف الصفية وتأخره في تجهيز بعضها، رغم انه يعلم بضعف التمويل الخارجي، حيث قال رداً على ذلك بأن المجلس كان ينتظر جمع  تبرعات من المواطنين والمؤسسات الداعمة، وعزا عدم إنشاء المدرسة الى ضعف التمويل بل انعدامه من الدول المانحة.

وأشار نهنون الى استكمال بناء 3 طوابق فوق المدرسة الأساسية المختلطة، كان قد بدأ بها المجلس القروي السابق، موضحا أنه جرى تجهيز طابقين ويجري العمل في الطابق الثالث، وسيتم  حل مشكلة نقص الغرف الصفية مع بداية العام الدراسي الجديد، كما تحدث عن جهود البلدية في ترميم عدة مدارس.

وأوضح نهنون عند مساءلته حول عدم وجود شبكات صرف صحي معتبرا ذلك بمثابة " الحلم " لافتا الى أن التمويل الخارجي قد لا يكفي لإنشائها في حال توفره.

وتحدث نهنون عن استكمال تركيب عدادات الدفع المسبق في القرية، وقيام المجلس القروي بتحسين شبكة المياه من خلال صيانتها، لافتا إلى أن الفاقد الأساسي من المياه لم تحل مشكلته بعد، وهو ما يحتاج الى شبكة مياه جديدة كليا.

وأكد أن سلطة المياه أوفت بوعدها بالموافقة على تأسيس شبكة مياه جديدة، مشيرا الى طرح عطاء بهذا الخصوص، وأن خدمات المياه تصل جميع المواطنين بالقرية باستثناء بعض الانقطاعات.

وفيما يتعلق بتنظيم التراخيص قال نهنون: "قمنا بتنظيم موضوع التراخيص وجميع المواطنين يعودون حاليا لدائرة التنظيم وهناك التزام بذلك".
وأشار الى أن معظم ديون البلدية البالغة قرابة ثلاثة ملايين شيكل هي عبارة مستحقات لسلطة المياه، وجرت جدولتها وتحديد آلية سدادها بالشيكات.
وأوضح بأنه عقد اجتماعا مع وزير الحكم المحلي للمطالبة بمستحقات البلدية من وزارة المالية، وان الرد  كان بأن هناك لجنة جرى تشكيلها من كل الوزارات لسداد مديونيات الحكومة للهيئات المحلية.

وانتقد نهنون الحكومة لتقصيرها في دعم الهيئات المحلية ووصفها "بالمظلومة"، مطالبا بضرورة تكثيف الدعم.
وساءل الصحفيون الشباب نهنون، حول عدم تنفيذ وعوده فيما يتعلق بتأسيس صندوق للشكاوى، مبررا ذلك بعدم وجود عدد كبير من الشكاوى، بما يتطلب انشاء صندوق لها، بالإضافة لوجود نقص في الموظفين والإمكانيات، لافتا الى ان الوعود الانتخابية لا تتناسب مع الواقع الذي يتطلب الكثير من العمل وتلبية الاحتياجات الأساسية.

وحول عدم وجود مجلس استشاري، أوضح بأن المجلس القروي يقوم بتسهيل الأعمال اليومية وينشغل  بتوفير احتياجات المواطن الأساسية، ويجري تأجيل الاقتراحات الثانوية كصندوق الشكاوى والمجلس الاستشاري.

وحول عدم تشكيل لجنة استشارية من النساء، عزا نهنون الى أن ذلك يعود الى عدم ضرورة تنفيذ الوعود في الأشهر الأولى من المجلس، وانه تم الاستعاضة عنها بوجود عضوتين نشيطتين في المجلس القروي، مشيرا إلى مجلس الظل الذي تشارك فيه النساء بحضور أعضاء المجلس القروي ورئيسه.

تصميم وتطوير