69 شهيدا لا يزالون محتجزين منذ عام 2019

الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء لوطن: الاحتلال شرعن احتجاز جثامين الشهداء كجزء من سياسة العقاب الجماعي

10.12.2020 05:36 PM

 

 

رام الله- وطن: قالت سلوى حماد منسقة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، إن دولة الاحتلال شرعنت احتجاز الجثامين، فصدر قرار من الكابينت 3/10/2015 يقضي بالعودة لاحتجاز جثامين الشهداء كجزء من العقاب الجماعي الذي كان مفروضا على سكان مدينة القدس والضفة الغربية مع انطلاق مايسمى بهبة السكاكين، وشرعن هذا القرار بقرارا من المحكمة العليا الاسرائيلية في 9/9/2019 والذي قضى انه يحق لجيش الاحتلال احتجاز الجثامين لغرض التفاوض، ووضع شرطين ان يكون الشهيد ينتمي سياسيا لحركة حماس او عائلته تنتمي لهذا الفصيل او يكون قد قام يتنفيذ عملية نوعية بحسب وصفهم.

وتابعت خلال حديثها لبرنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح دولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، هناك 69 شهيدا لا يزالون محتجزين منذ عام 2019 وحتى اليوم، وجزء كبير منهم لا ينطبق هذان الشرطان عليهم، والشهيد داوود الخطيب احد هذه الحالات، سياسيا هو ينتمي لفصيل مختلف ولم يكن هناك قتلى اسرائيليين في لائحة الاتهام التي وجهت له.

واضافت حماد، فعليا نحن منذ انطلاف الحملة في عام 2008 بدأنا بتوثيق حالات الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال، استطعنا حتى اللحظة استكمال توثيق 254 شهيدا محتجزين ونعلم ان هناك المزيد والعديد الذين لم نستطيع الوصول لهم، اضافة الى ان الاحتلال منذ قراراه في أكتوبر عام 2015 باعادة احتجاز الجثامين فاحتجز مايزيد عن 280 شهيد وشهيدة تراوحت المدة بين 3 ايام الى 4 سنوات.

ولفتت الى ان الاحتلال في شهر 4 من عام 2020 قام بتزويدهم لاول مرة بقائمة تحتوي على اسماء 124 شهيد محتجز لديهم فقط مكتوب اماكن دفنهم، كان الاحتلال ينكر باحتجازه للجثامين في عديد من جلسات المحاكم ولكن مع هذا الرد هو كشف كذبه وادعاءاته، وستكون الخطوة القادمة تحضير ملفات اخرى للذهاب فيها الى المحكمة العليا الاسرائيلية.

وقالت حماد، نعلم ان الاحتلال يحتجز جثامين الشهداء كجزء من عقاب وهذا ماصدر في تقرير عن الامم المتحدة، اضافة الى انه منذ بداية اكتشاف هذه القضية دائما لدينا شكوك بان الاحتلال يسرق الجثامين وجلودهم وقرنيات عيونهم وهذا ما أثبتته مقابلة مع شخص كان يدعى يهودا عز وكان مدير معهد الطب العدلي في ابو كبير الذي قال في مقابلة مع القناة العاشرة الاسرائلية انه كان يشرف بنفسه على اخذ جلود وقرنيات عيون الشهداء ويستخدمها لعلاج جرحى الجيش، اضافة الى ان الاحتلال يملك اكبر بنك للجلد الطبيعي، فمن اين اتى بها؟اضافة الى ان الاحتلال عاد لاحتجاز الثجامين في 2015 ليخفي حقائق كيف قتل ابنائنا.

ونأمل ان يكون هناك قرار واضح دولي ضاغط على الاحتلال لان يكف عن هذه الجريمة ويعيد رفات وجثامين ابنائنا.

من جانبها، قالت هديل الخطيب شقيقة الشهيد الأسير داوود الخطيب، اكث رمن 18 سنة انتظرت العائلة استقبال داوود حرا ولكن نتيجة سياسة الاهمال الطبي استشهد ، ولكن مع ذلك مازالت تحتجز جثمانه حتى بعد انتهاء مدة محكوميته الجمعة الماضية 4/12، للاسف لم تسلمنا جثمانه وليس لدينا اي معلومة عنه.

وأضافت "من 4 شهور ننتظر تسليم جثمانه، الانتظار صعب، ننتظر ان يصلنا خبر لانشعر بالراحة بتاتا، راحتنا في تسليم جثمانه حتى نراه اخر مرة وندفنه".

و ناشدت الصليب الاحمر وهيئة الاسرى ونادي الساير وهيئة حقوق الانسان لكن لم يستجب احد، لم تتحرك اي جهة ولا اهتمام بقضية تسليم جثمان داوود.

داوود قدم عمره من اجل فلسطين ، واليوم مازال محتجز من اجل فلسطين، لذا على فلسطين الوقوف جديا من اجل الافراج عن داوود وان يستيقظ العالم الدولي.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير