سلطات الاحتلال تهدم منازل 80 عائلة ومسجدا في قرية الظحية بالنقب

وطن للأنباء: هدمت السلطات الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، منازل تعود لعائلة أبو وادي ومسجدا في قرية الظحية مسلوبة الاعتراف في منطقة النقب، جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في خطوة تهدد بتشريد مئات السكان وفقدان عشرات العائلات مساكنها وأراضيها.
وجاءت عمليات الهدم عقب رفض المحكمة المركزية في بئر السبع طلبا لتجميد تنفيذ قرارات الهدم، ما أتاح للسلطات المضي في استهداف المنازل والمباني في القرية.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى صدور أوامر هدم تستهدف نحو 60 منزلا في القرية، التي يقطنها قرابة 300 شخص من أفراد عائلة أبو وادي، بينهم أطفال وكبار سن، ما يفاقم المخاوف من تشريد العائلات وتركها دون مأوى.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت في منطقة النقب خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في القرى العربية مسلوبة الاعتراف، التي تواجه أوامر هدم متكررة بذريعة البناء دون ترخيص، في ظل عدم اعتراف السلطات بها وغياب مخططات تنظيمية تتيح للسكان ترخيص مساكنهم.
ويعيش عشرات الآلاف من المواطنين العرب في النقب داخل قرى غير معترف بها، وسط نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، وأزمة سكن وتخطيط متفاقمة.
ولا تقتصر أزمة هدم المنازل على النقب، إذ تواجه البلدات العربية في مختلف المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 أزمة مزمنة في التخطيط والمسكن، في ظل استمرار سياسات الهدم ومحدودية حلول البناء والتوسع.


