تجار حسبة بيتا يناشدون بدعمهم وتوفير الدعم المادي لهم
وطن للأنباء: يتجه سرحان علي كنعان " 54 عامًا" نحو مكان محله المهدوم من قوات الاحتلال في حسبة بيتا جنوب نابلس، حيث كان يوجد البركس الأكبر للخضار والفواكه في الحسبة، قبل أن يتم تدميره.
"جاءت قوات الاحتلال وهدمت محلنا دون سابق إنذار والذي يعتبر الأكبر بتكلفة مالية تبلغ تتعدى نصف مليون شيكل"، قال كنعان لـوطن للأنباء.
وأضاف،" احنا تضررنا كثير يعني وحاليا فش النا محل، وعلى ابواب فصل الشتاء، ولا يوجد دعم لنا ولا حدا سائل فينا".
هدم الاحتلال لـ16 بركسا في حسبة بيتا في شهر سبتمبر ترك خسائر اقتصادية كبيرة تضاعفت مع غياب الدعم وتوفير حلول بديلة للتجار والمزارعين ممن هدمت محالهم وتراجع الأوضاع الاقتصادية.
يروي البائع علي كنعان عن الأوضاع الاقتصادية الصعبة لـوطن للأنباء،" الأحوال الاقتصادية تراجعت بشكل كبير، كما أدى هدم الاحتلال للمحال في الحسبة لتعطل عدد كبير من العمال عن أعمالهم" وبالتالي باتوا من دون مصدر رزق.
يقول البائع علي أبو غنيم،" ولا في أي اشي، لا في بلدية ولا مؤسسة سائلة عنا، ولا حدا سائل من أي جهة"، مشيرا إلى أن ما تبقى من المحال معرضة للهدم".
وطالب البائع رمزي أبو غنيم حلال حديثه لـوطن للأنباء المؤسسات الحكومية بتقديم الدعم لهم ومساندتهم لتجاوز الفترة الصعبة التي يمرون بها.
يتطلع الباعة في حسبة بيتا التي تشكل العصب الاقتصادي لشمال الضفة، إلى توفير حقوقهم من خلال ايجاد أماكن لبيع محاصيلهم وتوفير حلول بديلة أو تعويض خسائهم من أجل تثبيتهم وضمان استمرار اعمالهم.


