إضراب الاونروا يضاعف معاناتهم.. النفايات تتكدس في أزقة مخيم الفوار

17.04.2023 03:38 PM

مدينة الخليل- رفيدة أبو زنيد- وطن: لا تزال أزمة إضراب اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في مخيمات الضفة الغربية مستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر، الأمر الذي أدى إلى توقف الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات جمع النفايات في مختلف المخيمات الفلسطينية، ومن بينها مخيم الفوار جنوب الخليل، ما أدى إلى تكدس أكوام النفايات في المخيم كحال غيره من المخيمات، الامر الذي بات ينذر بتفاقم الأوضاع الصحية والبيئية في المخيمات.

وبعد تعطل الأقسام العاملة في الوكالة، وخاصة عمال النظافة والبيئة، تكدست أكوام النفايات في المخيم، وتعطل الطلاب عن مدارسهم، وأدت احتمالية إصابة سكان المخيمات بالأمراض وتلوث البيئة، نتيجة غرق شوارع المخيم بأطنان من النفايات.
وبين الناطق باسم أولياء الأمور في مخيم الفوار عبد الفتاح النجار أن فعاليات الاحتجاج والضغط على وكالة الغوث مستمرة حتى تستجيب لمطالب العاملين، وهي حق لهم.

ولفت النجار إلى أن قطاعات التعليم والصحة والبيئة متضررة بشكل كبير، ويتشكل خطر على مصير الأجيال وضياع مستقبلها ورغبتها في التعليم.

وبين مدير اللجنة الشعبية في مخيم الفوار عفيف غطاشة أن وضع المخيم يسوء بشكل متزايد نتيجة اضراب موظفي وكالة الغوث، كونها مؤسسة دولية تعنى بشؤون اللاجئين.
وبين غطاشة أن المرضى في مخيم الفوار لا يتلقون الأدوية المطلوبة كون العمال مضربين بالإضافة إلى تعطل العملية التعليمية وزيادة خطر الإصابة بالأمراض نتيجة تكدس النفايات في شوارع وازقة المخيم.

وطالب غطاشة الجهات المختصة بضرورة التدخل والضغط على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين للاستجابة لمطالب العاملين في وكالة الغوث.

وعملت اللجنة الشعبية على إزالة أكوام من النفايات ونقلها إلى ساحة مدرسة في المخيم، كون الأكوام المتزايدة أدت إلى إغلاق جزئي لبعض الشوارع والطرق.

وتزداد أزمة مخيم الفوار خاصة في شهر رمضان المبارك، كون طقوس وأجواء الشهر الفضيل يتخللها دوما الجلوس أمام عتبات البيوت وشرفات المنازل، وهو شيء يفتقده سكان المخيم.

تصميم وتطوير