الخواجا والطيطي.. صحفيان يدفعان ثمن مهنتهما في محاكم الاحتلال

27.09.2017 01:18 PM

رام الله- وطن: في تعدٍ آخر على حرية الصحافة الفلسطينية، وضمن سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال الاسرائيلي ضد الصحافة الفلسطينية، أصدرت محكمة الاحتلال، أمس الثلاثاء، قراراها ضد الصحفييْن مصطفى الخواجا وعلاء الطيطي مراسلي فضائية الأقصى في الضفة المحتلة.

الصحفي مصطفى الخواجا (27 عاماً) قال لـ وطن للانباء إن محكمة الاحتلال أصدرت أمس حكمها عليه وعلى زميله الصحفي علاء الطيطي (32 عاماً)، والقاضي بمنعهم من عملهم الصحفي مع فضائية الأقصى، وذلك بعد حظر عملها في الضفة.

وأشار الخواجا الى أن قضيتهم بدأت عام 2014، حيث اعتقله الاحتلال وزميله الطيطي في شهر أكتوبر، بسبب عملهم الصحفي في فضائية الأقصى، والتي حظرها الاحتلال في ذات العام، ثم أفرج عنهم بشرط حضور محاكم متتالية امتدت 3 سنوات، وانتهت أمس بقرار جائر.

وأضاف "بعد حظر الاحتلال عمل فضائية الاقصى في الضفة، واصلنا حضور محاكم الاحتلال والتي امتدت لـ 3 سنوات، انتهت أمس بقرار منعنا من العمل الصحفي في فضائية الاقصى، حيث قضت محكمة الاحتلال بأن ندفع غرامة مالية قدرها 3 الاف شيقل، والسجن 8 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات".

وأوضح  "قرار محكمة الاحتلال يقضي بسجننا 8 أشهر، وحكم آخر في حال مارسنا عملنا الصحفي في فضائية الأقصى خلال الـ 3 سنوات القادمة أو قدمنا أية خدمة صحفية لها".

وأشار الى أن "محكمة الاحتلال اعتبرت عملنا الصحفي في فضائية الأقصى، هي تقديم خدمات لحركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ما يعني أن الاحتلال يحاول عبر حظر فضائية الاقصى الى اسكات صوت المقاومة الفلسطينية والرواية الفلسطينية".

واستنكر الخواجا خلال حديثه لـ وطن تمادي الاحتلال في قمع الصحافة الفلسطينية وضربه للقوانين الدولية بعرض الحائط، ومعتبراً أن ما جرى معه وزميله الطيطي نهج واضح لضرب واسكات الرواية الفلسطينية، وهي حلقة في سلسلة ستمتد لضرب كل الاعلام الفلسطيني، وليس فضائية الاقصى فقط.

وشدد على أنه لن يتوقف عن عمله الصحفي في خدمة القضية الفلسطينية.

 

تصميم وتطوير