بالشراكة مع الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام (CFI) والوكالة العامة الفرنسية للتعاون الفني الدولي

"ما وراء العناوين: شباب يروون التغيير".. شبكة وطن الإعلامية تطلق تدريباً متخصصاً في صحافة الموبايل والقصص الإنسانية

01.08.2026 03:29 PM

وطن للأنباء: أطلقت شبكة وطن الإعلامية تدريباً متخصصاً ضمن مشروع "ما وراء العناوين: شباب يروون التغيير"، بمشاركة 15 صحفياً وصحفية من الضفة الغربية، بالشراكة مع الوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام (CFI) والوكالة الفرنسية العامة للتعاون الفني الدولي، وبدعم وتمويل من الاتحاد الأوروبي، لتعزيز الإعلام الفلسطيني المستقل.

يستمر التدريب ثلاثة أيام، ويجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، مع التركيز على صحافة الموبايل، وإنتاج القصص الإنسانية، والتحقق من المعلومات، والتحقق الرقمي من الصور والفيديوهات، ومكافحة الأخبار المضللة، إضافة إلى أخلاقيات العمل الصحفي، والأمن والسلامة الرقمية، وأساليب السرد القصصي.

يهدف المشروع إلى تمكين جيل جديد من الصحفيين، خاصة الشابات، لإنتاج قصص متعددة الوسائط تعكس قضايا المجتمع الفلسطيني، وتعزز مكافحة المعلومات المضللة والحوار المجتمعي، إلى جانب تطوير أدلة تدريبية، وإطلاق برنامج "صوتك يهم" لترسيخ المشاركة المجتمعية والمساءلة.

وقال مدير التدريب وتطوير القدرات الإعلامية في أكاديمية وطن، نزار حبش، لوطن للأنباء، إن التدريب يأتي في إطار تطوير قدرات الصحفيين في مجالات صحافة الموبايل، وصناعة القصة الصحفية المؤثرة، والتحقق من المعلومات، ومواجهة التضليل الإعلامي، مؤكدًا أن سرعة انتشار الأخبار تجعل من الدقة والمسؤولية المهنية أساسًا لبناء ثقة الجمهور وترسيخ صحافة تخدم الحقيقة.

وأشار عدد من المشاركين إلى الأثر العملي الذي حققه التدريب في تطوير مهاراتهم المهنية، لا سيما في تناول القصص الإنسانية من منظور يضع الإنسان في صلب السرد الصحفي.

وقال المشارك ثائر أبو عياش، لوطن للأنباء، إن التدريب أضاف له معارف جديدة حول كيفية التعامل مع القصة الإنسانية في الواقع الميداني، موضحًا أن الصحفي الفلسطيني يواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في تغطية معاناة الآخرين، بينما يعيش هو ذاته الظروف والتحديات نفسها، الأمر الذي يجعل إنتاج قصة مهنية ومتوازنة مهمة تتطلب وعيًا وحساسية عالية.

من جانبها، أكدت المشاركة رشا حسونة، لوطن للأنباء، أن التدريب ركز على آليات إبراز الجوانب الإنسانية في القضايا الصحفية، خاصة ضمن المساحات المحدودة التي تتيحها منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الصحفي الفلسطيني يواجه قيودًا متزايدة ومعايير تحد من مساحة عمله ونشر محتواه.

بدورها، وصفت المشاركة سلمى البرغوثي، لوطن للأنباء، التدريب بالمميز، مؤكدة أنه أتاح فرصة للاستفادة من خبرات المدربين، وأسهم في تعزيز فهمها لأسس بناء القصة الإنسانية، وكيفية التركيز على الإنسان واختيار المدخل الرئيس الذي يمنح القصة أثرها الصحفي والإنساني.

تصميم وتطوير