الجامعة العربية الأمريكية لوطن: نقدم برامج تؤهل الطلبة للمنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي
وطن للأنباء: مع إعلان نتائج الثانوية العامة وبدء الطلبة وأسرهم رحلة اختيار التخصصات الجامعية، تتجدد التساؤلات حول البرامج الأكثر قدرة على مواكبة سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي.
وفي هذا السياق، شدد نائب رئيس الجامعة العربية الأمريكية في حرم رام الله محمد آسيا، على أهمية اطلاع الطلبة على التخصصات الحديثة وعدم الاكتفاء بالبرامج التقليدية، مؤكداً أن الجامعة طورت برامج أكاديمية جديدة تستجيب للتحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
ودعا آسيا خلال حديث لبرنامج شد حيلك يا وطن الذي يبث عبر شبكة وطن الاعلامية، طلبة الثانوية العامة وذويهم إلى التعرّف على البرامج الأكاديمية الحديثة قبل اتخاذ قرار الالتحاق بالجامعة، مؤكداً أن اختيار التخصص لم يعد يعتمد على الرغبة فقط، وإنما على مدى ارتباطه باحتياجات سوق العمل المستقبلية.
وأوضح آسيا أن الجامعة تقدم خدمات إرشاد أكاديمي للطلبة منذ انتهاء امتحانات الثانوية العامة، من خلال مرشدين أكاديميين داخل الحرم الجامعي، إلى جانب برامج الإرشاد المتاحة عبر الموقع الإلكتروني وصفحات الجامعة، بهدف مساعدة الطلبة على اختيار التخصص الأنسب لقدراتهم واهتماماتهم.
وأشار إلى أن الجامعة، إلى جانب برامجها التقليدية، استحدثت كليات وبرامج نوعية تحاكي متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي، لافتاً إلى أن محدودية قدرة السوق الفلسطيني على استيعاب الخريجين دفعت الجامعة إلى تصميم تخصصات تؤهل الطلبة للعمل عن بُعد أو تأسيس شركات ناشئة أو الالتحاق بشركات عالمية.
وبيّن أن من أبرز هذه الكليات، كلية الذكاء الاصطناعي والبيانات، التي تضم مجموعة من التخصصات المرتبطة بعلم البيانات والهندسة المالية والإحصاء والتمويل، إلى جانب أكثر من سبعة برامج متخصصة في الذكاء الاصطناعي، تشمل تطبيقاته في الروبوتات والعلوم الطبية والتكنولوجيا والأمن السيبراني والعلاقات العامة والتعليم والابتكار.
وكشف آسيا أن الجامعة حصلت هذا العام على اعتماد برنامج بكالوريوس هندسة الذكاء الاصطناعي والروبوت، الذي سيُطرح لأول مرة في الوطن، موضحاً أنه يجمع بين الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وهندسة الروبوتات وهندسة الحاسوب وأنظمة التحكم والأتمتة والرؤية الحاسوبية، ويوفر فرص عمل واسعة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
وفي الدراسات العليا، أعلن عن إطلاق برنامج ماجستير علم المكتبات والأرشيف الرقمي وإدارة المعلومات، الذي يركز على إدارة البيانات والأرشفة الرقمية باستخدام أحدث التقنيات والذكاء الاصطناعي، بما يواكب التحول العالمي نحو الاقتصاد الرقمي، مؤكداً أن البرنامج سيُطرح لأول مرة في شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وأضاف أن الجامعة تمتلك أيضاً كلية العلوم الرقمية التي تضم خمسة تخصصات حديثة، من بينها التسويق الرقمي، والصحة الرقمية، والدبلوماسية الرقمية، والإدارة الرقمية للأعمال، وهي برامج جرى استحداثها خلال السنوات الثلاث الأخيرة استجابة للتحولات الرقمية العالمية.
ولفت إلى أن الجامعة تضم نحو 80 برنامج بكالوريوس، و95 برنامج ماجستير، وأكثر من 30 برنامج دكتوراه، مشيراً إلى أن جميع البرامج تعمل على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، بهدف إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات التقنية والسلوكية التي تعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.
وأكد آسيا أن الجامعة تركز على بناء شخصية الطالب إلى جانب تأهيله أكاديمياً، من خلال تنمية مهارات التواصل والقيادة والعمل الجماعي، وتوفير بيئة جامعية متكاملة تشمل المرافق التعليمية والرياضية والثقافية.
وأشار إلى أن الجامعة توفر منحاً دراسية متعددة، من بينها منح لطلبة القدس، ومنح بالتعاون مع الحكومة والنقابات والمؤسسات والشركات والبنوك، إضافة إلى خصومات على برامج الماجستير تصل إلى 50%، وصندوق لدعم الطلبة المحتاجين يعتمد على دراسة اجتماعية للحالات.
كما أوضح أن الجامعة تقدم تسهيلات مالية تشمل إمكانية التسجيل والدفع الإلكتروني وتقسيط الرسوم الدراسية، إلى جانب منح خاصة للطلبة المتفوقين، مؤكداً أن الجامعة تمنح أصحاب المعدلات 97% فأعلى من أقل الأقساط الجامعية ضمن هذه الفئة.


