نيكاراغوا تحتفل بالذكرى 47 لانتصار الثورة الساندينية في فلسطين
نيكاراغوا وفلسطين تستحضران إرث الثورة وتعززان روابط التضامن التاريخي
وطن للأنباء: على وقع ذاكرة الثورة وإرث النضال الممتد لعقود، أحيت نيكاراغوا الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الشعبية الساندينية، من قاعة المنتدى في ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، في رام الله، اليوم الأربعاء، في مناسبة استحضرت عمق العلاقة التاريخية بين ثورتي فلسطين ونيكاراغوا، باعتبارهما نموذجاً بارزاً للتضامن بين حركات التحرر خلال القرن العشرين.
واستعاد المشاركون في الحفل محطات العلاقة التي جمعت الشعبين الفلسطيني والنيكاراغوي، والتي بدأت بالتعاون والتنسيق بين حركات التحرر، مروراً بالتدريب العسكري والتضامن السياسي، وصولاً إلى العلاقات الدبلوماسية والتبادل الثقافي وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
.png)
وشهدت المناسبة حضوراً واسعاً لممثلي القوى الوطنية الفلسطينية، وأعضاء من اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، إلى جانب السلك الدبلوماسي وشخصيات سياسية ووطنية، أكدوا خلالها أهمية استمرار العلاقات التاريخية بين الشعبين، وتعزيز التعاون في مواجهة السياسات التي تستهدف حقوق الشعوب وتطلعاتها نحو الحرية وتقرير المصير.
وعادت أجواء الثورة الفلسطينية إلى الحضور عبر الأغاني الوطنية التي رافقت الحفل، مستحضرةً ذاكرة النضال المشترك والقيم التي جمعت بين التجربتين الفلسطينية والنيكاراغوية.
.png)
وقال مدير عام مؤسسة ياسر عرفات، أحمد صبح، إن العلاقة بين فلسطين ونيكاراغوا سبقت انتصار الثورة الساندينية، مشيراً إلى زيارة الرئيس الراحل ياسر عرفات إلى نيكاراغوا عام 1980 للمشاركة في احتفالات الثورة، ما يعكس عمق الروابط بين الشعبين.
بدوره، أكد سفير جمهورية نيكاراغوا لدى فلسطين، غادييل فرانسيسكو آرسه مايرينا، أن إحياء الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الساندينية يحمل رمزية كبيرة لما تمثله من قيم التضحية والحرية والكرامة.
.png)
من جانبه، شدد رئيس الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، مراد السوداني، على دور المثقف في معارك الشعوب، مؤكداً أن فلسطين ونيكاراغوا تتمسكان بقيم الصمود والوفاء لقضايا الحرية، قائلاً إن الشعوب لا ترفع راية الاستسلام أمام التحديات.
وأشار رئيس نقابة أصحاب مدارس السياقة في رام الله والبيرة، عبد الحكيم غنام، إلى أن هذه المناسبة لا تستحضر انتصار شعب فحسب، بل تجسد قيماً إنسانية مشتركة عنوانها الصمود والإرادة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وهي القيم التي يواصل الشعب الفلسطيني الدفاع عنها.
.png)


