وزارة التنمية لوطن: 100 ألف أسرة تضررت نتيجة العدوان الأخير على غزة وبحاجة لمساعدات

ائتلاف "أمان" لوطن : وردتنا شكاوى تتعلق باستغلال الواسطة والمحسوبية في تقديم المساعدة للمتضررين بغزة وندعو الى توزيعها بنزاهة وحيادية واستقلالية

07.06.2021 12:36 PM

وطن: جددت مروة أبو عودة، منسقة وحدة المناصرة والمساءلة المجتمعية في ائتلاف أمان في غزة، مطالبة الائتلاف بمراعاة أقصى مستويات النزاهة والشفافية فيما يتعلق بتوزيع المساعدات والمعونات على الأسر المتضررة نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

جاء ذلك خلال مشاركتها هاتفيا من غزة، الإثنين، ببرنامج شد حيلك يا وطن مع ريم العمري، عبر شبكة وطن الإعلامية، بمشاركة عزيزة الكحلوت، المتحدثة باسم وزارة التنمية الاجتماعية في القطاع.

وشددت أبو عودة على ضرورة تبني الجهات الرسمية المشرفة على ملف المساعدات للنهج الشفاف ومتابعة اي تجاوزات قانونية خلال تقديم المساعدات للمواطنين.

وأكدت أبو عودة أهمية التزام المؤسسات الرسمية بنشر المعايير والإجراءات، واعتماد البوابة الموحدة للمساعدات الاجتماعية كقناة رئيسية لتدقيق قوائم المستفيدين لتكون اكثر شفافية وتعبر عن النزاهة في تقديم المساعدات وتكافؤ الفرص.

وأوضحت أنه من خلال التجارب السابقة، وردت العديد من الشكاوى تتعلق باستغلال الواسطة والمحسوبية في تقديم المساعدة، مشددة على ضرورة تفعيل الرقابة للجهة الرسمية والمساءلة للمؤسسات الأهلية والدولية التي تعمل على أرض الواقع.

وقالت إن الائتلاف يسعى لتجنب تكرار أي شبهات فساد بالتعاون بين وزارة التنمية ومؤسسات المجتمع المدني.وتحدثت أبو عودة عن حملة الأيادي النظيفة، وهي حملة مناصرة عامة تشمل الرقابة والمساءلة على المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.

وبينت أن الهدف العام للحملة هو تعزيز النزاهة والشفافية في ادارة المساعدات، ورفع وعي المواطنين بأهم شبهات الفساد التي قد تنشأ خلال توزيع المساعدات وتشجيعهم على الإبلاغ عنها، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في الرقابة والمساءلة بالتعاون مع الوزارة.

وقالت إنه سيجري تشكيل جسم اهلي يتكون من عدد من المؤسسات  بعنوان الفريق الأهلي للرقابة على المساعدات، من أجل متابعة الأمر،  داعية الجهات الحكومية إلى الإفصاح عن كافة المعلومات المتعلقة بالمساعدات، ونشر المبادئ التوجيهية التي تضمن الشفافية والنزاهة ووضع مدونة السلوك الوظيفي موضع التطبيق وتعزيز الرقابة على الفرق في الميدان ودعمها.

وقالت إنه سيتم تلقي شكاوى واستفسارات المواطنين حول المساعدات على الرقم 1800180180.

ودعت أبو عودة المؤسسات الدولية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أن تكون منحازة أكثر لحقوق الشعب الفلسطيني وان تقوم بمهامها بتوزيع المساعدات بكل نزاهة وشفافية وتتحرى قواعد النزاهة.واعتبرت ابو عودة أن تصريحات مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة، ماتياس شمالي، بشأن العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، والتي قال فيها إن إسرائيل لم تقصف أهدافا مدنية إلا ببعض الاستثناءات، خطيرة جدا وتمس بحيادية الوكالة وطبيعة وجودها لدعم حقوق الشعب الفلسطيني.

بدورها، أوضحت عزيزة الكحلوت، أن الأسر التي تضررت نتيجة العدوان الأخير على غزة وصلت الى 100 ألف اسرة، سواء تلك التي تعرضت منازلها للهدم الكلي، أو هدم بالغ وباتت  غير صالحة للسكن، والأسر التي فقدت أحد أفرادها شهيدا، وبحاجة ماسة للمساعدة.

كما بينت انه يضاف إلى ذلك نحو 80 ألف اسرة بحاجة لمساعدة في الأصل، و تضررت نتيجة العدوان الأخير.

وقالت إن من هم بحاجة لمساعدات يفوق ما كنا نتحدث عنه في السابق، وان قطاع غزة بالكامل أصبح بحاجة للمساعدة والدعم من أجل تغطية حاجيات الأسر حتى الانتهاء من إعادة الإعمار.

كما تحدثت عن توزيع مساعدات إغاثية طارئة، صحية وغذائية، لإعانة الأسر النازحة والمنكوبة على الصمود، مبينة ان تلك المساعدات تقدمت بها مصر واللجنة القطرية إضافة إلى مساعدات وكالة أونروا.

وأوضحت الكحلوت ان هناك تعاونا دائما بين الوزارة وائتلاف امان، والجمعيات والمؤسسات بالقطاع خلال توزيع المساعدات.

وقالت إن الوزارة فتحت أبوابها لكل الهيئات الخيرية لاستلام مساعدات وتوزيعها على المتضررين، وذلك من خلال آلية لمنع التكرار.

كما عقبت الكحلوت على تصريحات مدير عام أونروا بالقول إنها خطيرة جدا ونرفضها، وأنه ليس من حقه الحديث والتعليق بتلك الطريقة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير