مكب نفايات "بيت عنان" يلوث التربة والهواء

05.05.2025 04:57 PM

وطن للأنباء: أُشبع مكب بلدة بيت عنان بالنفايات إلى حد التخمة وتجاوز عمره الافتراضي منذ حوالي 10 أعوام.

على أطراف البلدة يقع مكب النفايات الذي يخدم جميع قرى شمال غرب القدس،ويتسبب بتلوث بيئي كبير ناجم عن المخلفات والروائح المنبعثة الكريهة حتى جعل من جميع الأراضي المحيطة بالمكب غير صالحة للعيش الآدمي فيها.

رغم إقرار المجلس البلدي بالأضرار الكبيرة لمكب النفايات وخطورته على البيئة، إلا أن إمكانيات تطوير وإعادة تأهيل مكب النفايات تفوق قدرات بلدية بيت عنان.

وقال المواطن جمعة جمهور لـوطن للأنباء،  "أمتلك قطعة أرض بالقرب من المكب، وكنت أذهب إليها برفقة عائلتي للتوريح عن أنفسنا، إلا أن الآفات والبعوض والدخان الناجم عن حرق النفايات كان يدفعنا لمغادرة المنطقة، والحالة تزداد سوؤا بمرور الأيام".

بدوره قال المواطن صبري جمهور لـوطن للأنباء إن الدخان الناجم عن حرق النفايات يتسبب بانبعاث روائح كريهة وسامة تؤثر على المواطنين داخل البلدة بشكل رئيسي، مؤكدا على ضرورة تحديثه وتطويره.

رئيس بلدية بيت عنان عبد اللـه ربيع أكد لـوطن للأنباء بأن العمر الافتراضي للمكب انتهى وعصارة النفايات تسبب مشاكل بيئية، والتقارير الصادرة عن سطلة جودة البيئة أقرت بأن حالة المكب صعبة ويتوجب إعادة تأهيله، مؤكدا على أن متطلبات إعادة تأهيل المكب وتطويره يفوق امكانية المجلس البلدي او حتى امكانيات مجالس قرى شمال غرب القدس جميعها ويحتاج لرأس مال كبير جدا.

إعادة تأهيل وتطوير مكبات النفايات المتشرة في عدة مناطق بالضفة وضمان عدم تعديها على الأراضي الزراعية، يحد من انتشار الأمراض المعدية ويحافظ على خصوبة التربة، ويتوجب من جهات الاختصاص إعداد الخطط اللازمة لإنهاء حالة نزيف البيئة وحمايتها من التلوث.

تصميم وتطوير