أصحاب المحال في "سيلة الظهر" يصرخون عبر وطن.. الحركة الشرائية معدومة وخسائرنا فادحة
وطن للأنباء: على سفوح الظهور المجاورة لها من النواحي الغربية والجنوبية والشرقية تتربع بلدة سيلة الظهر على بعد 22 كيلو مترا جنوب غرب مدينة جنين.
موقع البلدة المميز في منتصف الطريق الرئيسي المؤدي من نابلس إلى جنين جعل منها مركزا تجاريا مهما، قبل أن تنقلب الأحوال رأسا على عقب وتتعطل الأعمال من السابع من أكتوبر – 2023.
وقال المواطن شادي أبو دياك من سيلة الظهر لـوطن للأنباء، إن الأوضاع الاقتصادية متردية للغاية، مشيرا إلى أثر تعطل العمال الفلسطينيين عن أعمالهم منذ أكثر من عام.
وأضاف أبو دياك،" مثل ما انت شايف الحركة ميتة حتى وإن كانت تقع على شارع رئيسي".
بدوره تحدث المواطن محمد عزام عن الأوضاع الاقتصادية السيئة وكساد البضائع في المحال، مشيرا إلى العروضات التي يعلن عنها التجار للتخلص من بضائعهم.
وتابع عزام،" محلات الملابس تعلن عن عروض لبيع 3 قطع مقابل 100 شيكل، بينما قبل الحرب كان سعر البنطال الواحد مقابل 100 شيكل".
المواطن نشأت شفيق صاحب شركة تأجير سيارات تحدث عن تؤثر قطاع تأجير السيارات في مختلف المحافظات وبخاصة في محافظة جنين، قائلا،" لدي 6 سيارات وتأجير السيارة الواحدة كان مقابل 200 شيكل مع وجود إقبال كبير وحجز بمواعيد مسبقة، أما في الوقت الحاضر لا يوجد من يحجز السيارات المتوقفة في مكانها حتى مع وجود تخفيضات".
الأوضاع الاقتصادية الصعبة تستدعي تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين وتوفير بيئة حاضنة لهم تمكنهم من تأمين قوت يومهم وتوفر لهم مقومت الحياة الأساسية.


