جامعة بيرزيت.. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الإعلام والتعليم
يوم دراسي في جامعة بيرزيت يبحث أخلاقيات الاستخدام ومواجهة التضليل الرقمي وتعزيز التربية الإعلامية في فلسطين. بدعم من مؤسسة CFI لتطوير الإعلام، التابعة لـ Expertise France، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وطن للأنباء، في إطار دعم التحول الرقمي في فلسطين، وضمن مشروع "تعزيز صمود الإعلام من خلال التحول الرقمي، والابتكار في الذكاء الاصطناعي، والمشاركة المجتمعية في فلسطين"، نظم مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت يوماً دراسياً بعنوان "الحوكمة الذكية للإعلام والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي"، بدعم من مؤسسة CFI لتطوير الإعلام، التابعة لـ Expertise France، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
.jpg)
وتناول اليوم الدراسي دور الذكاء الاصطناعي في تطوير قطاعي الإعلام والتعليم في فلسطين، وتعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية، إلى جانب بحث سبل مواجهة التضليل الإعلامي والتزييف العميق، ووضع أطر تضمن الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات.
.jpg)
وقال مدير مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، أسامة ميمي، لوطن للأنباء، "إن اليوم الدراسي يأتي في سياق مشروع واسع ينفذه المركز بهدف تعزيز صمود القطاع الإعلامي في فلسطين، موضحاً أن المشروع أسفر عن تنفيذ دبلوم مهني متخصص يستهدف الصحفيين والخريجين الجدد والعاملين في القطاع الإعلامي".
وأضاف ميمي أن المشروع امتد أيضاً إلى العمل مع قرى فلسطينية مختلفة، من خلال توظيف أدوات تطوير الإعلام لدعم المبادرات المجتمعية، مشيراً إلى تنفيذ مبادرات شبابية مهمة في عدد من قرى جنوب نابلس.
.jpg)
من جانبها، أعربت رئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) في وكالة التنمية الفرنسية (AFD)، غابرييل هيرسون لوطن لأنباء، عن سعادتها بالمشاركة في اليوم الدراسي في جامعة بيرزيت، مؤكدة أهمية الشراكة بين وكالة التنمية الفرنسية والجامعة، ودورها في تنفيذ المشروع وإتاحة المجال للتعاون وتبادل الخبرات في موضوعات متعددة، من بينها الذكاء الاصطناعي.
وأضافت هيرسون أنها قدمت من باريس للمشاركة في هذه الفعالية، مشيرة إلى أهمية اللقاء الذي جمعها بالمشاركين والخبراء، وإتاحة الفرصة لتبادل التجارب والمعارف في هذا المجال.
.jpg)
وفي سياق متصل، قال مدير مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، صالح مشارقة لوطن للأنباء، إن أهمية اليوم الدراسي تنبع من كونه يطرح أسئلة معقدة حول إدخال الذكاء الاصطناعي إلى تدريس الصحافة وغرف الأخبار في المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، وكيفية وضع أخلاقيات جديدة تنظم استخدام هذه الأدوات، وتعليم الصحفيين الجدد الإنتاج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف مشارقة أن النقاش لا يقتصر على المؤسسات الإعلامية والصحفيين، بل يمتد إلى كيفية إدخال قضايا الذكاء الاصطناعي ضمن برامج التوعية والتثقيف الموجهة للعائلات والأسر والمشاهدين والمجتمع الفلسطيني بأكمله، والتعريف بسبل استخدامه بشكل آمن.
واكد أن أهمية هذا اليوم الدراسي تكمن أيضاً في الدفع باتجاه مزيد من الجهود الفلسطينية، وتطوير التدخلات وأوراق العمل والسياسات التي تساعد الفلسطينيين على ضبط دخول هذه التقنية والتعامل مع تداعياتها.
.jpg)
بدورها، أوضحت الباحثة والمحاضرة في جامعة النجاح الوطنية، دلال رضوان لوطن للأنباء، أن اليوم الدراسي يفتح النقاش حول مجموعة من القضايا المرتبطة بالتربية الإعلامية والمعلوماتية والذكاء الاصطناعي، وسبل البحث عن حلول وأدوات مستدامة لتطوير حوكمة الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم في فلسطين.
وأضافت رضوان أن إحدى الأوراق المطروحة تتناول تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية في ظل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في المدارس الفلسطينية، وتفتح النقاش حول آليات توظيف هذه الأدوات في البيئة المدرسية، ومدى تقاطع ذلك مع الجهود المستمرة في التدريب وتعزيز المعرفة بمفاهيم التربية الإعلامية والمعلوماتية.
.jpg)
واختُتم اليوم الدراسي باستعراض مركز تطوير الإعلام برامجه التدريبية المتخصصة في مجالي الذكاء الاصطناعي والإعلام، والموجهة للخريجين الجدد والصحفيين المهنيين، إلى جانب جهوده في تطوير التعليم الإعلامي ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة.
.jpg)


