تراجع التسويق وضعف الدعم يرهقان المزارعين في "الجلمة" شمال جنين
وطن للأنباء: يروي الخمسيني محمود أبو فرحة عن شح الدعم المقدم للمزارعين في قرية الجلمة على بعد خمسة كيلو مترات إلى الشمال من مدينة جنين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة منذ أكثر من عام.
قال أبو فرحة لـوطن للأنباء،" الدعم يقتصر على بعض المؤسسات ويتم تقديم مساعدات بسيطة فقط".، علاوة على ذلك فإن صعوبة التنقل بين المحافظات أثر بشكل كبير على التسويق الذي شهد تراجعا كبيرا منذ أكثر من عام.
بدوره تحدث المزارع أحمد زيدات لـوطن للأنباء، عن غياب دور المؤسسات الرسمية والزراعية الدعمة للمزارعين في الوطن، مؤكدا على وجود صعوبات في التسويق جراء إغلاق قوات الاحتلال لمعبر الجلمة شمالي جنين منذ عام، الأمر الذي أثر سلبا على الحركة التسوقية والشرائية في جنين.
أما المزارع خالد أبو فرحة أشار إلى معاناة المزراعين مع الصعوبات التي طرأت على قطاع النقل في مختلف مناطق الضفة منذ السابع من أكتوبر – 2023، الأمر الذي أدى لرفع التجار الأسعار على حساب المستهلك الذي يفتقر لوجود حماية ومراقبة على الأسعار.
وأضاف،" التجار يشترون المحاصيل من المزارعين بقروش ويقومون ببيعها بمبالغ مرتفعة، بحجة أن الشحن مكلف".
رئيس بلدية الجملة رضوان شعبان قال لـوطن للأنباء،" المزارعين بحاجة لدعم بشكل دائم، ويتأثرون بظروف مختلفة كالظروف الجوية أو تضييقات الاحتلال". كون القرية حدودية واقعة على جدار الفصل العنصري.
وأوضح شعبان،" المطلوب من وزارة الزراعة والمؤسسات التي تعنى بالمزارعين دعمهم بكل الطرق، سواء من ناحية شق طرق زراعية او دعمهم بالمساعدات العينية كشبكات الري".


