البطالة تعصف بقدرة المواطنين الشرائية في بيت لحم
وطن للأنباء: تعاني بيت لحم من أوضاع اقتصادية صعبة، حيث تفاقمت الأزمة بعد الحرب على غزة، هذه الظروف أدت إلى ارتفاع معدلات البطالة، مما زاد من معاناة السكان.
غياب الدعم الحكومي يعد من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع في بيت لحم، فلا مشاريع تنموية كافية لتحسين الوضع الاقتصادي.
يقول المواطن محمد هريني لوطن للأنباء إنه كان يعمل في الداخل، لكن بعد الحرب فقد عمله، مُردفاً: "لم يعوضنا أحد، ولن نلجأ للمؤسسات أو للحكومة لأنها لن تفعل شيئاً، فهي لم تقدم أي مساعدة لنا على مدار سنة كاملة" .
فيما قال المواطن محمد أكرم لوطن للأنباء: "الوضع الاقتصادي في بيت لحم أصبح أسوأ بكثير بعد الحرب الأخيرة على غزة. الأسعار ارتفعت بشكل كبير، وكثير من الناس أصبحوا غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية. حتى المواد الغذائية أصبحت غالية، وهو ما يزيد من معاناة العائلات التي كانت تعيش أصلاً تحت ضغط اقتصادي. الحرب ساهمت في تعطيل حركة الأسواق وتفاقم البطالة" .
قال المواطن أنس عساكرة لوطن للأنباء: "افتتحت استوديو للتصوير في بداية الأمر على أمل أن يكون مشروعًا ناجحًا، لكنني أواجه تحديات كبيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة في بيت لحم. مع تدهور الوضع المالي للمواطنين، أصبح الكثيرون يواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية، مما أثر بشكل مباشر على قدرتهم على دفع تكاليف خدمات التصوير" .
كما قال البائع ابراهيم أسعد لوطن للأنباء: "بعد الحرب على غزة، أصبحت الأوضاع الاقتصادية أكثر صعوبة. تجار بيت لحم يعانون من انخفاض مبيعاتهم بشكل كبير.. الناس لم يعودوا قادرين على شراء الكثير من المنتجات التي كانوا يتعاملون معها من قبل. حتى السياحة التي كانت تساهم في الحركة التجارية هنا توقفت تقريبًا، وهذا أثر على الجميع بما فيهم أصحاب المحلات مثلي" .
فقدان العمل لعمال الداخل، وخسران بعض الموظفين لوظائفهم، إلى جانب اقتطاع نسبة من رواتب موظفي الحكومة، أثر بشكل كبير على ظروف الحياة المعيشية.


