أهالي "خلة الدار ووادي السمن" جنوب الخليل يناشدون عبر وطن لتعبيد الشوارع والبنية التحتية في المنطقة

27.11.2024 05:20 PM

وطن للأنباء: ضريبة عالية ثمنها من أرواح طلبة المدارس على الشارع الرئيسي في منطقة وادي السمن جنوب الخليل، فالأمان على الطريق معدوم مع افتقارها لمعايير السلامة وحاجتها للإصلاح وإعادة التعبيد.

شكاوى مستمرة من سكان وادي السمن وخلة الدار وعقبة نجيلة منذ عدة سنوات، لتعبيد الشوارع وصيانتها وحماية أرواح المواطنين وإنهاء معاناة أطفالهم خاصة.

المواطن ثائر أبو ماضي وهو أستاذ مدرسي في المنطقة قال لـوطن للأنباء، إن الشوارع غير مهيئة لسير المركبات أو حتى المواطنين عليها، مشيرا إلى أنها "مدمرة"، وأضاف،" المعلمون والطلاب يسيرون في منتصف الطريق خلال ذهابهم للمدارس بسبب عدم توفر الأرصفة ويكونوا عرضة للدهس الذي يودي بهم إلى المستشفيات أو الموت".

بدوره أعرب المواطن زيدان أبو ماضي خلال حديثه لـوطن للأنباء، عن استيائه من الشوارع قائلا إنها "لا تصلح لشيء"، مشيرا لعدم توفر الأرصفة فيها مما أدى إلى تعرض طلبة المدارس لعدة حالات دهس في المنطقة وأدت إلى وفاتهم، عدا عن امتلائها بالحفر التي تسبب أعطالا للسيارات.

" إلهم 15 سنة بحكو بدهم يوسعوا الشارع ويزبطوه من دون فائدة ". قال المواطن فضل أبو تركي، مشيرا إلى حالات الدهس التي تعرض لها الأطفال، وأضاف،" الخدمات معدومة فلا يوجد حاجة للشرح".

تقديم الخدمات اللازمة للمواطنين في المناطق المهمشة، وبخاصة الأساسية منها كتوفير البنية التحتية الملائمة من شبكات صرف صحي وطرق من شأنه تعزيز صمود المواطنين والمحافظة على استقرارهم.

تصميم وتطوير