شح المياه في التجمعات البدوية يهدد وجودها
وطن للأنباء: صهاريج المياه هي السبيل الوحيد لحصول المواطنين على المياه في تجمع شلالات العوجا شمال شرقي أريحا.
شح حاد في المياه تعاني منه التجمعات البدوية عموما، وصهاريج المياه المجرورة بواسطة الجرارات الزراعية لا تكفي لبل ريقهم وسد احتياجاتهم خاصة في ظل اعتمادهم على الثروة الحيوانية التي تحتاج لكميات مياه كبيرة ما يضاعف معاناتهم.
عملية الحصول على المياه بواسطة هذه الصهاريج محفوفة بالمخاطر والتضييقات من قوات الاحتلال والمستوطنين وفي ظل عدم توفر الدعم اللازم لهم، في الوقت نفسه، تتعالى أصوات المناشدات لتوفير أدنى مقومات الحياة للمجتمعات البدوية.
وقال المواطن سلمان الكعابنة من تجمع شلالات العوجا لـوطن للأنباء،" إن المياه التي نحصل عليها من شلال العوجا تلبي احتياجات الأغنام التي نربيها فقط، أما مياه الشرب فنضطر للذهاب إلى قرية العوجا الأقرب وتبعد 7 كيلو مترات لشرائها، مما يكلف أعباء اقتصادية مضاعفة".
وأضاف كعابنة،" نشتري العلف والمياه بمديونية يومية لكن لا يوجد امامنا حلول، فلا نستطيع ألا نشرب المياه أو عدم إطعام اغنامنا".
أما المواطن عايد كعابنة قال لـوطن للأنباء، إن مياه شلال العوجا ملوثة وغير صالحة للشرب فيلجأ المواطنين إلى قرية العوجا ويستغرقون في طابور الانتظار لعدة ساعات حتى يجيء دورهم ويحصلون على مياه صالحة للشرب.
وقال كعابنة بحسرة وألم،" يا دوب تكفينا المي واحنا تبهدلنا وما في حدا يدعمنا".
المواطن عودة العامرية تحدّث لـوطن للأنباء،" نملأ الصهاريج من شلالات العوجا ونفرغ في خزاناتنا واحد تلو الآخر ونعيد العملية عندما يفرغ الصهريج ولا يوجد غير هذه الطريقة".


