أهالي قرى جنوب غرب رام اللـه يناشدون بتأهيل "طريق الموت"
وطن للأنباء: تستمر معاناة المواطنين المارين من طريق جريوت الملقبة بطريق "الموت" الرئيسة الواصلة بين قرى جنوب غرب رام اللـه والمدينة منذ أكثر من 15 عاما، في الوقت التي تنعدم فيه الحلول بالأفق القريب لحل مشكلتها.
يناشد السائقون الذين يسلكون طريق "جريوت" يوميا لصيانتها في أقرب وقت ممكن خاصة مع اقتراب حلول فصل الشتاء.
وقال أحد السائقين على طريق "جريوت" أدهم شيخ أحمد لـوطن للأنباء، " نعاني من إمكانية وقوع حوداث خطيرة، أما خلال فترة الليل فإن الطريق تعتبر مخيفة بسبب الظلام الدامس وعدم توفر الإنارة والعواكس عليها".
فيما أوضح السائق وسام حمد لـوطن للأنباء بأن الشارع يعتبر "خطير" بالدرجة الأولى، مضيفا بأنه كان شاهدا على وقوع العديد من الحوادث خلال فترة عمله كسائق منذ عدة سنوات وخاصة من طرف السائقين الذين يسلكون الطريق للمرة الأولى كونها تحتوي على منعطفات ومنحدرات صعبة ووجود الحفر وعدم توفر الحمايات على جانبيها، وسط غياب تام لدور الجهات المختصة لإعادة تهيئتها وصيانتها.
بدوره تحدث السائق أمين برقش لـوطن للأنباء عن المخاطر التي تلحق بالمواطنين على طريق "جريوت" وقال،" تحتاج لصيانة كبيرة، فلا تتوفر فيها الحمايات على جانب الطريق وينقصها الإنارة والتخطيط ويوجد بها حفر كبيرة والعديد من النقاط المقطعة عن بعضها، بالإضافة لجرف جوانب الطريق خلال فصل الشتاء جراء مياه الأمطار والسيول".
رئيسة بلدية بيت عور التحتا خديجة عثمان قالت لـوطن للأنباء،" الطريق بحاجة إلى صيانة من جميع النواحي، فهي تحتاج لإضاءة خلال فترة الليل، وقمنا بجمع تواقيع من بلديات قرى غرب رام اللـه ورفعها إلى وزارة الأشغال العامة والإسكان بواسطة بلدية بيتونيا لتوفير الإنارة بالإضافة لضرورة توفير حمايات على جانبي الطريق".
وأكدت عثمان على أن ميزانية بلدية واحدة من قرى غرب رام اللـه لا تعتبر كافية لإصلاح طريق "جريوت"، في إشارة منها إلى ضرورة تعاون البلديات كافة.
إصلاح طريق جريوت وصيانها وفقا لمعايير السلامة الآمنة من شأنه حماية أرواح أكثر من 60 الف مواطنا يعيشون في قرى غرب رام اللـه ويعتبرون أنفسهم مهمشين ولا أحد يلتفت إليهم.


