جيوب فارغة وأسعار مرتفعة ترهق المواطنين في رام اللـه
وطن للأنباء: ضيق الحال من الصعب وصفه، أحوال اقتصادية مريرة يعيشها المواطنون منذ قرابة العام، وسط غلاء معيشي قاتل ألقى بظلاله على كافة مناحي الحياة.
كاميرا وطن جابت شوارع مدينة رام اللـه ورصدت مجموعة من آراء المواطنين المثقلين بالأعباء الاقتصادية.
صاحب أحد المطاعم في مدينة رام اللـه أيسر الزين قال لـوطن للأنباء، " الوضع الاقتصادي سيء للغاية وانخفضت انتاجية العمل من نسبة 100% إلى 20-30%".
وأوضح الزين بأن اعتماد السوق الفلسطيني أصبح يعتمد على رواتب الموظفين غير المنتظمة بالأساس والذين ترتب عليهم مديونيات كبيرة خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى تعطل العمال عن أعمالهم، ما أثر سلبا على الحركة الشرائية.
وتساءل سائق التكسي خالد الزير خلال حديثه لـوطن للأنباء،" عندما ترتفع أسعار الخضروات والمواطنين عاطلين عن العمل فمن أين سيوفرون الأموال لشراء ما يحتاجون؟"
وأضاف الزير،" من الصبح استفتحت بطلب خاص واحد بـ20 شيكل، وفش ناس بالشوارع زي منتا شايف".
وتحدث صاحب أحد بسطات الخضار أحمد أبو كويك لـوطن للأنباء، بأن الوضع الاقتصادي ازداد سوءا بعد الحرب، مشيرا إلى غلاء الأسعار الفاحش، ومن خلال عملي في مجال الخضروات والفواكه انخفضت الحركة الشرائية بشكل كبير، مسشتهدا بمثال غلاء محصول "البندورة" بشكل كبير جدا.
من جانبه انتقد المواطن مهيب البرغوثي خلال حديثه لـوطن للأنباء، عدم وجود رقابة عليا وذاتية على مواد التموين قلبت الأحوال في جميع المحافظات، مشيرا إلى أن المحال التجارية تعاني ذات المعاناة التي يعانيها المواطنين.
وأضاف البرغوثي،" هناك فروقات بالسعر بين بسطة وأخرى وجرى إغلاق السوق بالبضائع الإسرائيلية".
تعطل العمال الفلسطينيون عن أعمالهم منذ السابع من أكتوبر الماضي، أدى إلى ارتفاع نسب البطالة وضعف الحركة التجارية بشكل كبير وكساد البضائع.
المواطنة أم يوسف قالت لـوطن للأنباء عن أحوال العمال،" لا شغلة ولا عملة قاعدين، ومعظمهم لديهم أطفال وما في معهم يشتروا ضروريات بيوتهم، أنا بعرف ناس من قرايبي وضعهم صعب كثير".


