القطاع الزراعي كان يوفر أكثر من 2000 فرصة عمل لسكان البلدة قبل السابع من أكتوبر.

القطاعان الزراعي والسياحي في برقين يعانيان

29.08.2024 10:03 AM

وطن: - بلدية برقين لوطن: لا نستطيع تحمل كافة المسؤوليات والخسائر لوحدنا ونحتاج لمساعدات من الحكومة، وظروفنا باتت سيئة".

- كنيسة برقين رابع أقدم كنائس العالم والحركة السياحية شبه معدومة بعد السابع من أكتوبر.

على بعد 4 كيلو مترات إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين تقع بلدة برقين الزراعية على مساحة 44 ألف دونما، وتأسرك سهولها الخضراء الممتدة على طول البصر.

تعاني قرية برقين الزراعية من نقص في العديد من الخدمات ومعضلات في البنى التحتية دون وجود حلول لها، جراء مساحتها الكبيرة وتداخلها مع مدينة جنين ومخيمها واقتحامات قوات الاحتلال المستمرة للمدينة.

وتحدث رئيس بلدية برقين حسن صبح، عن الأعباء الملقاة على عاتق البلدية جراء مساحتها الكبيرة "مترامية الأطراف" وما يترتب عليها من تقديم خدمات شاملة للمواطنين، بالإضافة  لاقتحامات الاحتلال المستمرة للمنطقة وتدميره للبنى التحتية، مناشدا الحكومة بالتطلع إلى حال البلدة وتقديم المساعدات لها مثل باقي المناطق.

وأوضح صبح،" البلدية لا تستطيع تحمل كافة المسؤوليات والخسائر لوحدها ونحتاج لمساعدات من الحكومة، وظروفنا باتت سيئة".

بعد السابع تأثرت اقتصاد برقين المحلي وذاق مزارعي البلدة الأمرين، ولم تقتصر المعاناة على الجانب الزراعي فقط بل شملت القطاعين الفني والسياحي، فعرفت البلدة بشعرائها وزجاليها منذ عقود، وفيها كنيسة برقين رابع أقدم كنيسة بالعالم.

وأشار المواطن عبد الرحمن سلامة من برقين خلال حديثه لـوطن للأنباء، إن القطاع الفني وما يشمله من زجالين وفرق الدبكة وأصحاب القاعات تضرر بشكل كبير إثر الأحوال الاقتصادية الصعبة بعد السابع من أكتوبر.

ونوه سلامة إلى تضرر القطاع السياحي في البلدة بشكل كبير، إذ أن كنيسة برقين تعتبر أكبر الكنائس في العالم، وكانت تشكل معلما سياحيا مهما، للوفود من خارج الوطن وداخله، لكن إغلاقات الاحتلال وصعوبة التنقل بعد السابع من أكتوبر جعلت الحركة السياحية شبه معدومة.

من جانبه تحدث المواطن أيمن شلميش لـوطن للأنباء عن تضرر الزراعة البلدة، وقال،" القطاع الزراعي مميز في البلدة ويوفر 2000-3000 فرصة عمل على مدار الموسم،  والمزارعين يعملون بكفاءة عالية، لكن الاغلاقات على المدن الفلسطينية والاجتياحات المستمرة أعاقت وصول المنتوج المحلي لباقي المناطق في الضفة، مما أدى إلى كساد المحاصيل وتلفها، وبات المزارع يفقد مصدر دخله الأساسي".

بدوره، قال المواطن أحمد القصراوي من برقين لـوطن للأنباء، " إن تضرر القطاع الزراعي في البلدة يعود لعدة أسباب منها: عدم توفر المياه بشكل كافي، بالإضافة لضعف التسويق وحركة التصدير للخارج وارتفاع تكاليف الإنتاج على المزارعين".

تصميم وتطوير