إلقاء فتات المساعدات من الجو لا يسمن ولا يغني من جوع الغزيين

11.03.2024 03:54 PM

 

غزة_ وطن للأنباء: في ظل انتشار المجاعة في قطاع غزة، وأمام شح المساعدات الداخلة عبر معبر رفح البري، لجأت بعض الدول الى إلقاء القليل منها جوا، لكن ذلك أدى الى نتائج عكسية..

آلاف المواطنين يهرعون إلى أماكن سقوط المساعدات.. غالبيتهم لا يحصلون على شيء وبعضهم يحصل على الفتات، فيعودوا حاملين خيبتهم وخيبة أطفالهم..

وقال أحد المواطنين لـوطن للأنباء: "إن المساعدات التي تلقى علينا من الجو بعضها يلقى على رؤس الناس"، وتابع بأن هذه المساعدات لا يستفيد منها المواطنين واغلبها يكون من غير مظلات تسقط على الأرض وتتحطم.


ويعيش في قطاع غزة تحت الحرب مليونين وثلاثمئة ألف مواطن، يفتقدون بشكل كامل الى الأمن الغذائي، لذلك يطالبون بفتح معبر رفح لإدخال جميع المساعدات وخصوصا الغذائية، لاسيما في ظل شهر رمضان المبارك.

فيما قال مواطن آخر لـوطن للأنباء: " إن المساعدات تساعد بعض الناس ولكن ليس جميعهم، وتسقط في مناطق معينة وبعيدة عنهم، ولا تكفي لجميع أهالي القطاع" مطالبا بفتح معبر رفح فورا كونه الحل الوحيد للأزمة. 

وأشارت مواطنة أخرى لـوطن للأنباء أنها تنتظر يومياً من أجل اسقاط المساعدات من الطائرات على مدار ساعات طويلة، لكن لا يصلها شيء، وإن وصلها تكون عبارة عن فتات ولا تكفيها هي وأبنائها، واصفة " بأن الناس تموت عند القاء المساعدات من الجو."

وأدت عملية إلقاء طرود من طائرات على شمال غزة إلى استشهاد خمسةِ مواطنين وجُرح عشرة آخرين جراء سقوط صناديق مساعدات بلا مظلات من الجو وفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة. 

تصميم وتطوير