الأمين سند: قصة إصرار من مقاعد الدراسة إلى ملاعب كرة السلة وتحدي الإعاقة

21.09.2026 10:08 AM

وطن للأنباء- في رحلة ملهمة تتخطى حدود المألوف، يثبت الشاب أمين سند أن الإرادة القوية قادرة على كسر كافة الحواجز، فمن طفل حرمته عوائق غياب البيئة المدرسية الموائمة من الالتحاق بمقاعد الدراسة حتى سن الخامسة عشرة، إلى طالب جامعي في تخصص الإعلام التفاعلي وناشط شبابي بارز، يسطر الأمين قصة نجاح فريدة تجمع بين التفوق الأكاديمي، والعمل الشبابي، والتميز الرياضي كلاعب كرة سلة على الكراسي المتحركة مع نادي بيت لحم الرياضي.

وفي مقابلة خاصة ضمن برنامج "شغف"عبر شبكة وطن الإعلامية، وبرعاية الجامعة العربية الأمريكية استعرض الأمين سند محطات حاسمة من حياته، بدءاً من ولادته لأم جزائرية وصولاً إلى استقراره في فلسطين، متحدثاً عن التحديات النفسية والاجتماعية التي واجهها وكيف تحولت إلى طاقة إيجابية دافعة للتفوق. وأكد أمين أن خوف البدايات كان شعوراً طبيعياً رافقه في كل خطوة جديدة، بدءاً من قفزته للتعليم الأساسي وصولاً إلى انضمامه لعالم رياضات الأشخاص ذوي الإعاقة في عام 2020، إلا أن الإصرار كان دائماً سيد الحوقف.

وعلى صعيد واقع الرياضة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين، سلط سند الضوء على الفجوة الكبيرة في تسليط الضوء على هذه الفئة وغياب البنى التحتية والملاعب الموائمة في معظم المحافظات، مشدداً على أن دعم الرياضة يجب أن يتكامل مع ضمان الحقوق الأساسية وفي مقدمتها حق التعليم والعمل والتنقل.

واختتم الشاب متعدد المواهب، الذي يجمع بين الإعلام، والتصوير، والمناظرة، وعضوية مجلس الطلبة، رسالته بتوجيه دعوة لكل شاب يعاني من التردد، مؤكداً أن كسر حاجز الخوف والبدء بالطريقة الصحيحة هما مفتاح صياغة أي حكاية نجاح حقيقية.

تصميم وتطوير