تُنظمها وزارة الزراعة مع شركائها

فعاليات الحملة الوطنية لقطف الزيتون في بيت لحم مُستمرة لمساندة مُزارعي الزيتون

26.10.2025 10:04 PM

وطن للأنباء: انطلقت، يوم الأربعاء الماضي في محافظة بيت لحم، فعاليات الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون، بفعالية مركزية في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، بمشاركة متضامنين أجانب، وتُنظم وزارة الزراعة مع شركائها الحملة لمساندة مزارعي الزيتون في المناطق المُهددة، وتحمل الحملة رسائل وطنية وانسانية متعددة.

- الحملة انطلقت من قرية المنية، وستتواصل في مناطق الرشايدة ومراح معلا والمعصرة وحوسان 
مُدير عام مديرية الزراعة في بيت لحم م. عبد الوهاب الحلايقة، يقول إن الحملة انطلقت من قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، وتتعرض لهجمة إسرائيلية مسعورة، حيث تم ترحيل 9 مزارعين من برية المنية خلال الأيام الماضية، بينما تتواصل الاعتداءات على القرية ومُزارعيها بشكل يومي.

ويُشير إلى أن الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون في محافظة بيت لحم، ستتواصل خلال الأيام المقبلة، في مناطق الرشايدة شرقاً، مراح معلا والمعصرة جنوباً، حوسان غرباً.

- محصول الزيتون .. المحصول الأول من حيث المساحة في بيت لحم
ويُشير حلايقة في حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إلى أن محصول الزيتون يعتبر المحصول الأول من حيث المساحة في بيت لحم، وتُقدر مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون بـ(32800 دونم)، منها (28000) دونم مثمرة، منها 30% لا يستطيع المُزارعون الوصول إليها، بسبب إجراءات الاحتلال من إغلاقات واعتداءات المُستوطنين.


- شجرة الزيتون في بيت لحم .. مواجهةٌ مفتوحةٌ مع الاحتلال وتغيرات المناخ 
تواجه شجرة الزيتون في بيت لحم واقعاً صعباً، حيث الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، وضعف الموسم جراء التغير المناخي، وبحسب حلايقة فإن إنتاجية الموسم الحالي تعتبر من أضعف المواسم منذ 15 عاماً، وتقدر إنتاجية الدونم الواحد بـ (50) كيلوغراماً من الزيت، ما يعني أن الإنتاجية هذا العام تقدر بـ (1000) طن، بينما تتراوح الانتاجية الاعتيادية بين 100 – 150 كيلوغراماً للدونم الواحد في بيت لحم.

وتهدف الحملة الوطنية لقطف ثمار الزيتون إلى دعم ومساندة المُزارعين بالوصول إلى أراضيهم الزراعية، ومُساعدتهم في جني ثمار الزيتون في الوقت الذي تُحَوِل فيه "إسرائيل" موسم الزيت الفلسطيني إلى موسم دموي للعام الثالث على التوالي.

وعن آثار الحملة يُشير حلايقة إلى نجاح الحملة في العام الماضي 2024، بتسهيل وصول المُزارعين إلى أراضيهم الزراعية، في المناطق الحدودية والمُحاذية للطُرق الالتفافية، وتقليص المساحات التي لا يُمكن الوصول إليها من 100 ألف دونم إلى 35 ألف دونم، على مستوى مُحافظات الضفة الغربية المُحتلة.

ويؤكد ضيفُنا أن المزارع في بيت لحم يواجه غطرسة الاحتلال وقراراته الجائرة بعزيمة قوية وإرادة صلبة، ويستمر بزراعة أشتال وغراس الزيتون.

- تدخلاتٌ متعددة
وتولي مديرية زراعة بيت لحم أهمية خاصة لشجرة الزيتون لرمزيتها الوطنية، وفي سياق الحملة، يوضح حلايقة أن طواقم الإرشاد الزراعي التابعة للوزارة تواصل العمل مع المُزارعين على مدار أيام العام، أضف إلى ذلك استفادة عشرات المُزارعين من أنشطة 3 مدارس حقلية، وتوزيع 2500 كيس من "أكياس الخيش" على مُزارعي الزيتون للحصول على منتج ذو جودة عالية، مُشيراً إلى تزويد نحو 150 مُزارعاً بمُدخلات عملية قطاف الزيتون، مثل السلالم، والمفارش، والأكياس، والأمشاط، والقطافات، والدلاء، والملابس وغيرها.

- "زيت بيت لحم" سفير الزيت الفلسطيني إلى السوق الذواق في العالم
ويعدّ زيت الزيتون من بيت لحم سفير الزيت الفلسطيني إلى السوق الذواق في مختلف دول العالم، لذا فإن وزارة الزراعة وشركاءها في القطاع الزراعي يعملون بجهد من أجل إنتاج زيت بمواصفات عالية الجودة، وتقف إرادة المُزراع وعزيمته الصلبة وراء كل قطرة زيت فاخرة، تصل إلى السوق الذواق في مختلف دول العالم.

تصميم وتطوير