في ظل استمرار العُدوان وتزايد الاحتياجات الإنسانية

"أنتم منا ونحن منكم، ومُبادرة الخير" حملاتٌ ومبادراتٌ مُجتمعية انطلقت من قبلان لدعم وإسناد العائلات

20.07.2025 10:18 PM

وطن للأنباء: تواصل مجموعة من الشباب المُبادرين في قرية قبلان جنوب نابلس، تنفيذ حملات ومُبادرات مُجتمعية منذ نحو عامين مُتتاليين، لإسناد العائلات التي فقدت مصدر الدخل الرئيسي، جراء العدوان الإسرائيلي الشامل على الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023.

قبلان قرية زراعية تتمتع بطبيعة خلّابة وأجواءٍ هادئة، وتقع جنوب نابلس، وتعبر من أكثر المناطق المُستهدفة، فالأطماع الاستيطانية تتزايد في منطقة جنوب نابلس، بينما فعلت الحرب ما فعلته بحال الناس في المنطقة.

ومع تزايد الاحتياجات الانسانية جراء استمرار العدوان، بدأت مجموعة من الشباب المُبادرين بتنفيذ تدخلات فعّالة ضمن حملات ومبادرات مُجتمعية مُتعددة ومُستمرة، منها حملة #أنتم_منا_ونحن_منكم و #مبادرة_الخير.

- لن تتوقف .. الحملاتُ مستمرةٌ في مراحل قادمة

الناشط المُجتمعي من قبلان محمد أبو زينة، ومدير صفحة "بلدتنا قبلان" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، يقول في حديثه لبرنامج "شغف"، ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، برعاية الجامعة العربية الأمريكية، إن الحملات مستمرة في مراحل قادمة، حيث تم تنفيذ الحملات والمُبادرات المُجتمعية على مرحلتين حتى الآن، تم خلالها توزيع نحو 500 كيلو من الخبز على العائلات، ونحو 100 طرد غذائي على العائلات التي تواجه ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة ومعقدة.

ويعزو محمد أبو زينة نجاح المبادرات والحملات المُجتمعية في المراحل السابقة في بلدته قبلان، إلى اجتماع عدد من العوامل، في مقدمتها ثقة المجتمع المحلي وشفافية ومصداقية العمل، أضف إلى ذلك روح العمل الانساني والتطوعي، التي شكلت دافعاً كبيراً لانخراط المُتطوعين بفعالية لإنجاز التدخلات وتنفيذها، في أجواءٍ من الألفة والانسجام.

في قبلان مجموعة شبابية تؤمن بطاقاتها الكامنة والداخلية، وتعمل بشغف لمساعدة الناس وإسنادهم وتعزيز صمودهم، في وقت صعب ومرحلة مُعقدة من حياة المُجتمع الفلسطيني، ففي الوقت الذي تتعرض فيه منطقة جنوب نابلس للتهميش كما يقول الأهالي، يُطيل المُبادرون النظر في احتياجات الناس، ولا يدّخرون جهداً لتلبيتها، وفقاً للموارد والإمكانيات المُتاحة.

- شعورنا بالرضا سيدفعنا إلى فعل المزيد من أجل قبلان وأهلها
"سنستمر، لن نتوقف" يقول أبو زينة، ويضيف: "عندما نساعد الناس نشعر بالرضا، وشعورنا بالرضا سيدفعنا إلى فعل المزيد من أجل قبلان وأهلها".

وفي ختام حديثه يُناشد أبو زينة المؤسسات الرسمية وذات العلاقة، لإيلاء منطقة جنوب نابلس مزيداً من الاهتمام، داعياً إلى تدخلات شاملة من أجلها تعزيز صمود الأهالي في بلدته قبلان والقرى والبلدات المجاورة.

ويُشار إلى أن المجموعة الشبابية وبالشراكة مع بلدية قبلان، تعكف على تنظيم يوم ترفيهي لذوي الإعاقة من عمر (عامين وحتى 30 عاماً)، ويقدر عددهم بـ 100 حالة في البلدة. 

ولمعرفة المزيد عن الأنشطة والفعاليات القادمة، اضغط هُنا 

تصميم وتطوير