شقيق الأسير المريض بالسرطان محمد صلاح الدين لوطن: نطالب الافراج عنه لان وضعه الصحي لايحتمل

نادي الاسير لوطن: الاسرى اول من يتأثر من الانقسام لالتحامهم بالحالة الوطنية واشتباكهم الدائم مع الاحتلال

09.07.2020 05:24 PM

 

رام الله- وطن: قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، ان هناك ضرورة ملحة وأمور خطيرة تستدعي الاستعجال في انجاز الوحدة الوطنية، فلقاء الرجوب والعاروري قبل ايام وحديثهم بلغة وصوت واحد يُفترض البناء عليه، ومنحنا إشارات كمواطنين فلسطينيين بأن هناك خطوات اخرى ولو كانت بسيطة بالتالي رفع لمعنويات الشعب الفلسطيني.

واكد ان المشكلة الاساسية هي في الانقسام، أن الاسرى اول من يعاني من هذا الوضع الداخلي، لالتحامهم بالحالة الوطنية، وكونهم في اشتباك من نقطة الصفر مع الاحتلال، فهم يتأثرون سلبا وايجابا بالحالة الوطنية.

وقال فارس خلال حلقة جديدة من برنامج "وطن وحرية" الذي يقدمه عبد الفتاح جولة ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية، إن سلطات الاحتلال صعدت من اجراءاتها خلال جائحة الكورونا، "كنا نتوقع في ظل الجائحة ان تعتمد سياسات جديدة ولكنهم استمروا في اجراءاتهم وسياساتهم غير آبهين بأن الجنود الذي يعتقلون المواطنين الفلسطينيين قد يكونوا مصابين بالفيروس وينقلونه للمنازل الفلسطينية".

وعن استشهاد الاسير سعدي الغرابلي، وهو الاسير الـ 69 الذي يستشهد نتيجة الاهمال الطبي، قال: "أعتقد ان كل شيء من تحركات عربية ودولية قادمة سيكون مرتبطاً بأدائنا كشعب فلسطيني بكل مؤسساتنا الاهلية والشعبية والرسمية، العالم لن يتحرك بوتيرة اسرع من حركتنا نحن، كلما كانت قضية فلسطين متفاعلة في الميدان من خلال اعتماد منهج مقاوم لسياسات الاحتلال كلما اعدنا الاهتمام بالقضية الفلسطينية كقضية اولى على الاجندة العالمية".

وفي رده على تساؤل حول إمكانية إحياء وثيقة الوفاق الوطني التي ابرمها الاسرى فور الانقسام الفلسطيني منذ سنوات والتي لم تطبق حتى اللحظة، اجاب فارس: " هي الوثيقة الاهم والتي تضمنت كافة العناصر المطلوبة لتحقيق مصالحة وطنية راسخة بكل عناصرها الكفاحية والسياسية لانها وثيقة شاملة، وهي الوثيقة الاكثر نضوجا وملامسة للقضايا الوطنية، لانها كانت صحيحة في البداية وحتى اليوم، والمطلوب ان يلتئم شمل الشعب الفلسطيني حتى نجسد وحدة وطنية حقيقية وان يكون التلاقي على مشروع كفاحي جديد".

وفي سياق متصل، طالب رشدي صلاح الدين شقيق الأسير المريض بالسرطان محمد صلاح الدين، بالافراج الفوري عن شقيقه، لان وضعه الصحي لايحتمل الانتظار وحتى يتمكنمن الحصول على علاج خارج مستشفى سجن الرملة الذي لايقدم له الرعاية الصحية اللازمة.

وقال: وصلنا خبر مرض شقيقي بالامس، كان مفاجئا جدا، الامر مقلق للعائلة وخاصة الوالدة، لاننا لانعلم عنه اي شيء، هو في مستشفى سجن الرملة، لانعلم اي شيء اخر، ولانستطيع زيارته نحن كعائلة او حتى المحامي.

واستنكر جريمة ابقائه في مشفى سجن الرملة المعروف بالمسلخ، مطالبا المؤسسات بالمساعدة والعمل للافراج عنه سريعا لان وضعه خطر وهو في عمر صغير ويحتاج للعلاج والرعاية.

ونفى ادعاءات ادارة السجون التي تقول بأنه مريض بالسرطان قبل اعتقاله، فقد اعتقل محمد وكان في صحة جيدة جدا.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير