شهادة معلقة على الجدار.. طموحات الخريجين تصطدم بواقع البطالة

كتبت: فاطمة العيشاوي
عليها يحصل ورقة مجرد الله رام من عامًا 23 العمر من يبلغ فلسطيني شاب إلى بالنسبة الجامعية الشهادة تكن لم يزال لا تخرّجه، منذ لكن. المستقبل وبناء والاستقلال العمل نحو الطريق بداية كانت بل الدراسة، من سنوات بعدالجامعة سنوات خلال له خطط ما تحقيق من يتمكن أن دون عمل، فرصة عن يبحث.
ويبعده بالفشل يشعر يجعله عمل دون الأيام مرور وإن ونفسيته، المادي وضعه على أثّرت البطالة إن الشاب يقول من وأطوّر مستقبلي وأبني حياتي وأأسس أشتغل بدي أحلام، عندي فلسطيني شب أي زي أنا: "ويضيف. أهدافه عنوخبراتي حالي".
يناسب عمل على العثور من يتمكن لم وظيفية، مقابلات في ومشاركته الذاتية السير من كبيرًا عددًا إرساله ورغم بعائق اصطدم لكنه خاص، مشروع إنشاء في يتمثل بديل في التفكير حاول التوظيف، فرص تعثر ومع. تخصصه أمام نفسه ليجد سدادها، يضمن ثابت دخل غياب ظل في الديون تراكم خشية القروض إلى اللجوء استبعد كما. التمويلله اللازم التمويل يمتلك لا مشروع بدء ومحاولة عمل فرصة انتظار بين محدودة خيارات.
للإحصاء المركزي الجهاز بيانات تُظهر إذ الشاب؛ هذا تجربة على العمل سوق دخول صعوبة تقتصر ولا الربع بيانات فبحسب. الغربية الضفة في العلمية المؤهلات حملة من الشباب تواجه التي التحديات حجم الفلسطيني شهادة ويحملون عامًا 29و 19 بين أعمارهم تتراوح الذين الشباب بين البطالة معدل بلغ ،2026 عام من الأولالإناث بين% 49.2و الذكور بين% 31.7 بواقع ،%41.3 فأعلى المتوسط الدبلوم.
وسياسية اقتصادية ظروف ظل في العمل، إلى التعليم من الشباب من شريحة انتقال صعوبة الأرقام هذه وتعكس لضمان وحده كافٍ غير الجامعية الشهادة على الحصول وتجعل مستقرة، عمل فرص إلى الوصول تعقيدات من تزيدوالمهني المادي الاستقلال.
لمواجهة مهمة أدوات تمثل المشاريع ودعم والتدريب التشغيل برامج أن الروس أبو ثابت الاقتصادي الخبير ويرى ويوضح. السوق وظروف الشباب لاحتياجات ملاءمتها بمدى ترتبط مستدامة نتائج تحقيق على قدرتها أن إلا البطالة، العمل سوق دخول في الراغبين الخريجين تواجه التي العقبات أبرز من التمويل ومحدودية العملية الخبرة ضعف أنالخاصة مشاريعهم إنشاء أو.
مشاريع لتأسيس كافية تكون لا قد دولار آلاف 7و آلاف 3 بين تتراوح التي التمويلات أن إلى الروس أبو ويشير والتأهيل بالتدريب المالي الدعم ربط أهمية ويؤكد. وتكاليفه المشروع لطبيعة تبعًا والنمو، الاستمرار على قادرةإطلاقها قبل المشاريع نجاح فرص تقييم على يساعد بما الاقتصادية، الجدوى دراسات وإعداد.
لا الذين الخريجين أمام إضافيًا عائقًا السداد، وفترات والكفلاء المالية الضمانات فيها بما الإقراض، شروط وتشكّل يعرّض قد مستقرة إيرادات المشروع تحقيق قبل القرض سداد بدء أن من الروس أبو ويحذر. ثابتًا دخلًا يمتلكون تحقيق على وقدرتها المشاريع طبيعة مع يتناسب بما التمويل شروط مراجعة يستدعي ما مالية، لضغوط صاحبهالدخل.
قدرة في والتنقل الحركة وقيود والاقتصادية السياسية الظروف تؤثر إذ والتأهيل؛ التمويل عند التحديات تتوقف ولا بصورة تنعكس القيود هذه أن إلى الروس أبو ويلفت. منتجاتهم وتسويق الأسواق إلى الوصول على المشاريع أصحاب مجالات في والعمل التنقل على قدرتهن من تحد قد التي الاجتماعية الاعتبارات بعض جانب إلى النساء، على خاصةمناسبة اقتصادية فرص إلى الخريجات وصول صعوبة يزيد ما مختلفة،.
يستهدف الذي ،"مشروعك" برنامج عن بيانات للتشغيل الفلسطيني الصندوق ينشر القائمة، البرامج مستوى وعلى مشروعًا، 560 وتمويل دعم جرى البرنامج، عن المنشورة البيانات ووفق. الصغر ومتناهية الصغيرة المشاريع تمويل البرنامج نتائج الأرقام هذه وتعكس. 2023 عام نهاية حتى عمل فرصة 1034 توفير في المشاريع هذه وأسهمت العمل فرص استدامة مدى أو البطالة معدلات في الإجمالي أثره لتحديد وحدها تكفي لا لكنها المذكورة، الفترة خلالأوجدها التي.
العمل، سوق باحتياجات وربطه التدريب جودة تحسين يتطلب الخريجين بطالة من الحد أن الروس أبو ويرى كما. القروض منح قبل واقعية سوقية دراسات إجراء جانب إلى وإمكاناتها، المشاريع طبيعة مع يتناسب تمويل وتوفير يعزز بما الدعم آليات وتطوير الصغيرة، بالمشاريع المحيطة والاقتصادية السياسية الظروف مراعاة أهمية على يشددلأصحابها مستقرة دخل مصادر وتوفير الاستمرار على قدرتها.
عمل فرصة إلى العلمي المؤهل تحويل على والقدرة الدراسة سنوات بين فجوة عن الخريجين بطالة أزمة وتكشف أمام يتردد لكنه خاص مشروع في يفكر وآخر تخصصه، تناسب وظيفة ينتظر خريج فبين. مستقر دخل مصدر أو من الانتقال على وتساعدهم الفعلية الشباب لاحتياجات تستجيب حلول إلى الحاجة تبرز والديون، التمويل مخاطرالمهنية الحياة إلى التعليم.
لم إليه، فبالنسبة. واقع إلى بعد تتحول لم بأحلام متمسكًا الأولى، فرصته ينتظر يزال فلا الله، رام من الشاب أماأيضًا انتظره الذي الطريق له تفتح لم لكنها الطريق، نهاية الشهادة تكن.
جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء


