ضمن برنامج TAJ تخريج فوج جديد من الفتيات الصمّ في قلقيلية
فتيات صمّ ينسجن طريقهن نحو التمكين المهني في قلقيلية
احتفلت جمعية الأمل الخيرية للصم في قلقيلية بتخريج مجموعة من الفتيات المستفيدات من دورة تصميم الأزياء والخياطة، التي نفّذتها جمعية جهود للتنمية المجتمعية والريفية، ضمن برنامج F4J Careerz، وبالتعاون مع مركز سبارك للتأهيل المهني والتقني، بهدف تعزيز المهارات المهنية للفتيات الصم، وفتح آفاق جديدة أمامهن نحو العمل والإنتاج.
وأكد محافظ قلقيلية حسام حمده لوطن للأنباء، " ان أهمية الجهود التي تبذلها المؤسسات والجمعيات في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيلهم، مثمناً دور جمعية الأمل وإدارة المدرسة، إلى جانب جمعية جهود ومركز سبارك، والداعمين والمدربين، في توفير فرص التدريب والتأهيل المهني للفتيات.
من جهته، أوضح المدير العام لجمعية جهود للتنمية المجتمعية والريفية، مغنم غنام، أن التدريب نُفّذ ضمن برنامج "التدريب من أجل تحقيق الوظائف"، في إطار برنامج F4J Careerz، الذي يهدف إلى تطوير قدرات الباحثين عن العمل، لا سيما الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال تزويدهم بمهارات مهنية تساعدهم على الاندماج في سوق العمل.
بدوره، أشار المدير التنفيذي لبرنامج F4J Careerz ، جليل جزبون، لوطن للأنباء، إلى أن تخريج الفتيات يأتي تجسيداً لجهود استمرت نحو عام لتوفير فرص حقيقية للصبايا ذوات الإعاقة السمعية، مؤكداً أهمية تمكينهن اقتصادياً، بما ينعكس إيجاباً على أسرهن وعائلاتهن، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها محافظة قلقيلية.
وشكّلت الدورة مساحةً لاكتساب مهارات مهنية وعملية، تتيح للخريجات تحويل ما تعلّمنه إلى فرص إنتاجية، وتعزيز قدرتهن على الاعتماد على الذات، بما يسهم في توسيع مشاركتهن في سوق العمل، وتجاوز التحديات التي قد تواجه الأشخاص الصم في الوصول إلى فرص التدريب والتشغيل.
وفي السياق ذاته، بيّن المدير العام لجمعية الأمل الخيرية للصم، وليد نزال، لوطن للأنباء، أن الجمعية، التي تأسست عام 1994، تعمل على تطوير المستويات التعليمية والتأهيل المهني للأشخاص الصم، موضحًا أن جهودها شملت تأسيس مدرسة القلب الكبير التعليمية، التي تضم قسمًا للمبيت الداخلي، إلى جانب افتتاح مركز للتوحد والتربية الخاصة قبل نحو ستة أشهر.
وأكدت الخريجة أنوار صلاح لوطن للأنباء، أنها بدأت بالفعل ممارسة مهنة الخياطة، معربةً عن سعادتها بالمشاركة في الدورة والاستفادة من المهارات التي اكتسبتها.
وتخلّل حفل التخريج عروض فنية قدّمها طلاب مدرسة القلب الكبير، احتفاءً بالمناسبة ومواهب الطلاب وقدراتهم الإبداعية، في تأكيد على أهمية توفير بيئة داعمة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة تنمية قدراتهم، وتعزيز مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.


