39 يوما وانتصار بيوض تنتظر خبرا واحدا عن مصير ابنها داخل المعتقلات
وطن للأنباء- غيداء الحج حسن: لا طعام لا شراب لا كهرباء لا زيارات، حال الأسرى في سجون الاحتلال منذ بضعة شهور.
لا تعرف والدة الأسير حابس بيوض 49 عاما، من قرية المزرعة الغربية شمال غرب مدينة رام الله، أي شيء عن ابنها المحكوم مدى الحياة والمعتقل في السجون الاحتلالية منذ عام 2002 .
وقالت والدة الأسير حابس بيوض انتصار بيوض لوطن للأنباء "من قبل الحرب لليوم لا أعرف عنه شيء.. آخر زيارة كانت بشهر 7، قلبي بغلي لا أكل ولا شرب ولا ملبس، مردفة: أهالي الأسرى يشعرون بالقلق الشديد بسبب غياب المعلومة.
حال والدة البيوض كحال جميع أهالي الأسرى، فمنذ السابع من أكتوبر الماضي صعد الاحتلال من إجراءاته التعسفية بحق الأسرى، وضاعف من التعذيب والإهمال الطبي، وسط حرمان من الماء والطعام والأدوية والملابس والأدوات الكهربائية، وقطع الاتصال عنهم مع العالم الخارجي بشكل تام.
وأوضح والد الأسير أحمد خصيب المحكوم إداريا لوطن للأنباء: انقطعت الاتصالات والزيارات مع الأسرى ولا نعرف عنها شيئا، وضعهم غير مطمئن، مناشدا كل المؤسسات الدولية للضغط على حكومة الاحتلال من أجل وقف الهجمة المتوحشة التى يتعرض لها الأسرى في سجون الاحتلال.
من جهتها، طالبت المواطنة نصرة قبلاني الصليب الأحمر بضرورة زيارة السجون وتوثيق ما يحصل داخلها من انتهاكات، في ظل حرمان الأسرى من كل مستحقاتهم.
وبدعوة من مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، خرجت مسيرات في كافة المدن الفلسطينية رفضا للعقوبات الجماعية التى يتعرض لها الأسرى والمنافية لكل القوانين والأعراف الدولية.
وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان لزطن للأنباء: هذه المسيرات جاءت نصرة لأهلنا في غزة ورفضا للإجراءات التى يمارسها الاحتلال بحق الأسرى، مردفا: هذه الممارسات تتناقض مع القوانين والأعراف الدولية، إذ يتعرض الأسرى للضرب والشبح ويحرمون من المأكل والمشرب والملبس، كما تم سحب كل الأغذية وكافة الأجهزة الكهربائية، على مرأى ومسمع كل المؤسسات الحقوقية والدولية.
وأمام ممارسات التنكيل والتعذيب استُشهد في سجون الاحتلال منذ بداية العدوان الاسرائيلي على غزة 5 أسرى كان آخرهم الأسير عبد الرحمن أحمد محمد مرعي (33 عاما) من بلدة قراوة بني حسان في سلفيت، الذي أعلن الاحتلال استشهاده يوم أمس.


