خلال تشييع شهيدي مخيم جنين.. والد الشهيد سند أبو عطية يروي لـوطن اللحظات الأخيرة قبل استشهاد نجله

31.03.2022 05:00 PM

وطن: شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، اليوم الخميس، جثماني الشهيدين يزيد نضال سعد الدين السعدي (27 عاما) وسند محمد خليل أبو عطية من مخيم جنين الى مثواهما الاخير.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، وجاب شوارع مدينة جنين ومخيمها، ثم ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليهما في منزليهما، ثم نحو مقبرة الشهداء في مخيم جنين، والمقبرة الغربية في المدينة.

وروى والد الشهيد سند أبو عطية اللحظات الأخيرة، قائلا إنها كان ونجله يقفون على الشباك، ثم قام بمغادرة المنزل دون أن يعرف وجهته، وبعد دقائق جاءه خبر إصابته، ثم تبعه خبر استشهاده.

وأشار إلى أن حلم نجله الشهيد سند هو الشهادة، ورفض أن يبنى له منزلا. قائلا: "ما خلاني ابنيله بيت كان يضل يحكيلي يابا أنا بدي استشهد ما بدي اشي غير الشهادة".

وقال أمين سر حركة اقليم فتح عطا أبو رميلة لـوطن، إن ما حصل اليوم من اقتحام مخيم جنين واغتيال الشابين سند أبو عطية ويزيد السعدي، يعبّر عن حالة الانهيار النفسية والمعنوية التي يعيشها جيش الاحتلال، في جميع صفوفه نتيجة العملية البطولية التي قام بها ضياء حمارشة من مدينة جنين بالداخل المحتل.

واضاف القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر عدنان لـوطن، إن مخيم جنين كان يقظاً اليوم، عند اقتحامه من قبل قوات الاحتلال، وكان بالمرصاد فقاوم السعدي وأبو عطية خلال اشتباكهم مع قوات الاحتلال. مضيفا: نحن على ثقة بأن المخيم قادر على كسر الاحتلال. داعيا الجميع على التماسك والتوحد مع بعضهم البعض لصد الاحتلال.

وردد المشاركون الهتافات الوطنية المنددة بالاحتلال وسياساته والداعية لاستمرار المقاومة وتصعيدها.

واكد مسلحون من كتائب الأقصى في مخيم جنين لـوطن، خلال عملية التشييع "ان جميع فصائل المقاومة موحدة في الميدان لصد الاحتلال وان مدينة جنين ومخيمها وبلداتها وحدة واحدة في خندق المقاومة وسيتصدون لكل محاولات الاحتلال التي تهدف الى تركيع المقاومة في جنين".

تصميم وتطوير