خاص لـ "وطن": بالفيديو... "أبو نبعة الثقافي".. ينقل "الزاوية" من الركود المهني إلى العمل الإنتاجي

09.02.2014 01:26 PM

سلفيت – وطن للأنباء – مي زيادة: يحيي مركز عبد القادر أبو نبعة الثقافي المناسبات الفلسطينية التاريخية والوطنية كل حسب موعده، ويضم بين جنباته أركانًا شتى لمشاريع تُعنى بالنساء والأطفال وشريحة الشباب لتنمي مهاراتهم المهنية وتعزز ثقافتهم وتثريها، ليشكل بذلك المركز الثقافي الجامع لكل أهالي بلدة الزاوية الواقعة غرب مدينة سلفيت.

استعرضت كاميرا وطن للأنباء بعص الأعمال اليدوية لأوراق صنعت بالقهوة والنسكافيه، لتظهر وكأنها قديمة، وأشغال يدوية نفذتها السيدات أثناء مشروع تعزيز قدرات النساء مع جمعية الشبان المسيحية، والتي عُنِيَت بالجانب الأكاديمي والزراعي الذي اعتمد على التصنيع الغذائي وجمع النحل، والمشروم غير السام.

وقال منسق العلاقات العامة والإعلام في المركز الثقافي عزمي عيد الكريم شقير إن المركز يحيي المناسبات الوطنية "حيث نعرض أفلامًا وثائقية وأشغال ورق كمفتاح العودة، والتطريز التي تخص المناسبة".

ويضم المركز أقسام عدة، كالمكتبة التي يرتادها الطلبة بشتى أعمارهم يوميًا لقراءة القصص والكتب، ويقصدها طلبة الجامعات لغرض البحث وكتابة التقارير والمشاريع الجامعية، بالإضافة إلى نادي شباب الزاوية، ومعرض يشمل إنجازات النساء والشباب والأطفال بعد نهاية كل مشروع، وغرفة كانت تشغلها النساء كمشغل للخياطة، وأخرى للأطفال في "حصة" حساب الذكاء العقلي، كما يتضمن المركز إعطاء دروس تقوية لطلبة الثانوية العامة في مواد الرياضيات والفيزياء والإنجليزي كل حسب حاجته.

ورافقت كاميرا وطن للأنباء شقير في جولة داخل المركز وخارجه لتلتقط بعض الجداريات التي نفذها الأطفال ضمن مشروع "الفنانين الصغار" خلال حملة "الفن أداة للتغيير"، والذي يعالج موضوع العنف وعمالة الأطفال في المجتمع الفلسطيني وتسرب الطلاب من المدارس.

من جانبه، قال نائب رئيس بلدية الزاوية رأفت قادوس، إن المركز والذي يتبع لبلدية الزاوية، وحسب النظام الداخلي يجب اعتماد ثلاثة أعضاء من الهيئة الإدارية لأعضاء البلدية وكذلك يوجد موظف دائم للمركز وهو مسؤول العلاقات العامة في البلدية.

وأضاف قادووس أن المركز تم تأسيسه بجهود من المهندس عبد القادر أبو نبعة والمتواجد خارج الوطن، بالتعاون مع بلدية الزاوية في 2007، لهذا أطلق اسمه على المركز باعتباره الأب الروحي للثقافة في البلدة.

وخلال حديث عضو الهيئة الادارية في المركز نفين سمارة، عن دور المركز في تسليط الضوء على شريحة النساء، قالت "حاولنا أن نركز على موضوع النساء لأنها فئة مهمشة في القرى، فبدأنا نشاطات بالشراكة مع جمعية الشبان المسيحية".

وتضيف، تطرقنا لتشغيل وتفعيل دور النساء سواء المتعلمات أو ربات البيوت، وفيما يتعلق بالجانب الأكاديمي كانت عبارة عن مجموعة من النشاطات والدورات التي تساعد الفتيات والخريجات للانخراط في سوق العمل، كدورة لغة إنجليزية، ودورات حاسوب، وكيفية كتابة "السي في"، وفن المقابلات.

تصميم وتطوير