ليبرمان اتهم السلطة الفلسطينية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

ليبرمان و"الديمقراطيون" يوصيان بآيزنكوت.. و"شاس" تتجه لدعم نتنياهو

02.11.2026 04:59 PM

 رام الله – وطن للأنباء: أعلن رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، وحزب "الديمقراطيون"، عزمهما التوصية برئيس حزب "يَشار" غادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، خلال المشاورات التي يجريها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ اعتبارا من الأربعاء، في وقت تشير فيه تقديرات داخل حركة "شاس" إلى توجهها للتوصية ببنيامين نتنياهو.

وقال ليبرمان، خلال اجتماع لكتلة حزبه اليوم الاثنين، إنه سيوصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة ويائير لابيد لرئاسة الكنيست، رغم تحميله الأخير مسؤولية ما وصفه بـ"الفشل الذريع" لمعسكر المعارضة الصهيونية في الانتخابات، معتبرا أن حملته الانتخابية اتسمت بالأنانية وأدت إلى خسارة ما بين 7 و8 مقاعد.

وأكد ليبرمان رفضه الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، حتى لو تضمنت اتفاقا للتناوب على رئاسة الحكومة، مشيرا إلى أن حزبه لن ينضم إليها حتى في حال اندلاع حرب مع إيران، لكنه سيدعمها من الخارج.

واعتبر أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خيارا سيئا للغاية، مشيرا إلى أن أمام الأحزاب مهلة طويلة لمحاولات تشكيل الحكومة، وقال إن خياره المفضل يتمثل في تشكيل ائتلاف صهيوني يضم الليكود من دون نتنياهو، لكنه استبعد دعم حكومة أقلية يشكلها آيزنكوت، كما رفض تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية والحريدية.

وفي سياق متصل، أعلن حزب "الديمقراطيون"، عقب اجتماع كتلته البرلمانية، قراره التوصية بآيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة.

وحذر رئيس الحزب يائير غولان من احتمال حدوث تصعيد أمني بهدف تأخير تغيير الحكومة، متهما نتنياهو بالسعي إلى التشبث بالحكم رغم خسارته الانتخابات، وقال إن الأخير قد يلجأ إلى إعلان حالة الطوارئ وتصعيد الأوضاع الأمنية لتعطيل انتقال السلطة.

في المقابل، تشير تقديرات داخل حركة "شاس" إلى أنها ستوصي بنتنياهو خلال مشاورات الأربعاء، رغم القطيعة القائمة بين رئيس الحركة أرييه درعي ونتنياهو، فيما لم تتخذ الحركة قرارا رسميا بهذا الشأن حتى الآن.

 وفي محاولة لاستمالة الحركة، وصف نتنياهو درعي و"شاس" بأنهما شريكان مهمان له ولمعسكر اليمين في قيادة الدولة، مشيدا بدور درعي في اجتماعات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت).

وكان ليبرمان قد اتهم السلطة الفلسطينية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية وتوجيه الأصوات لمصلحة القائمة المشتركة، عبر أموال قال إنها حُولت من قطر، من دون تقديم تفاصيل تثبت هذه المزاعم.

ومن المقرر أن يعقد قادة أحزاب المعارضة الصهيونية اجتماعا الثلاثاء، قبيل انطلاق مشاورات التوصية لدى هرتسوغ، في ظل استمرار الخلافات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة وتركيبتها.

تصميم وتطوير