الإعلامية الفلسطينية براء عماد تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير 2026 في إسطنبول، وتحمل صوت فلسطين إلى المنصة الدولية

19.10.2026 04:44 PM

وطن للأنباء: تُوّجت الإعلامية الفلسطينية براء عماد بالوسام الماسي الخاص لصانعات التغيير لعام 2026، ممثلةً عن دولة فلسطين، خلال احتفال رسمي أُقيم في مدينة إسطنبول التركية، بتتظم من المجلس العالمي للقيادات النسائية وصناع التغيير، جاء ذلك ضمن أعمال القمة السادسة عشرة للنساء صانعات التغيير، التي انعقدت تحت شعار: "قوة التأثير نحو قيادة التغيير – المستقبل تصنعه النساء".

وجاء التكريم تقديراً لمسيرة براء الإعلامية وإسهاماتها في العمل الإنساني وصناعة المحتوى الهادف، في محطة جديدة تضاف إلى حضورها المهني، الذي وظفته في نقل الرواية الفلسطينية وإيصال صوت الإنسان الفلسطيني إلى المنصات المحلية والدولية.

وعقب مراسم التكريم، شهدت القمة انعقاد جلستين حواريتين تناولتا المرأة والقيادة وصناعة التغيير، بمشاركة متحدثات من عدد من الدول العربية، ناقشن أدوار المرأة في إحداث التحولات المجتمعية، وتعزيز حضورها في مواقع التأثير والقرار.

وفي كلمة ألقتها براء نيابةً عن المكرّمات، وضعت عماد فلسطين في صدارة رسالتها، مستحضرة قدرة الإعلام والصوت الإنساني على تجاوز الحدود ونقل حكاية شعب يواصل التمسك بحقه في الحياة والحرية، وتحدثت عن تجربتها في حمل فلسطين عبر صوتها، مؤكدة من خلال مسيرتها المهنية أن الكلمة والصوت يمكن أن يتحولا إلى مساحة للدفاع عن الإنسان، وإيصال معاناته إلى العالم.

واستعرضت الإعلامية الفلسطينية أبرز المحطات المرتبطة بتجربتها، وفي مقدمتها مبادرة "هذه قصتي"، إلى جانب الحملة العالمية "نحن صوتكم"، كما أشارت إلى ترشحها لجائزة Voice Arts Awards العالمية، وهو ما يشكل محطة بارزة في مسيرتها المهنية، ويعكس امتداد تجربتها الصوتية إلى فضاءات دولية.

ولاقت كلمتها تفاعلاً لافتاً من الحضور، تخلله تصفيق حار عقب حديثها عن فلسطين وتجربتها الإعلامية، في لحظة حملت رسالة تتجاوز الاحتفاء بإنجاز فردي إلى التأكيد على حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وعلى الدور الذي يمكن أن يؤديه الإعلام في نقل الرواية الإنسانية للشعوب.

ويأتي هذا التكريم في وقت تواصل فيه الإعلامية براء عماد العمل على توظيف خبرتها في التقديم الإذاعي والسرد القصصي الإنساني لخدمة القضايا المجتمعية والوطنية، انطلاقاً من إيمانها بأن الصوت ليس مجرد أداة لنقل الخبر، بل مسؤولية ورسالة قادرة على الوصول إلى الإنسان أينما كان.

ومن إسطنبول، لم يكن حضور فلسطين في هذه المناسبة مقتصراً على اسم كتب على درع التكريم؛ بل حضرت في كلمة إعلامية حملت حكاية وطن، وفي صوت اختار أن يجعل من الميكروفون مساحة للرواية الفلسطينية، ومن القصص الإنسانية جسراً يصل فلسطين بالعالم.

تصميم وتطوير