مقترح هرمز عالق.. إيران: الرد الأميركي غير كافٍ ونتمسك بمطالبنا

20.10.2026 02:12 PM

وطن للأنباء: قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران أرسلت عبر الوسيط القطري مقترحا واضحا بشأن مضيق هرمز، وإن الرد الذي تلقته من الجانب الأمريكي كان "ناقصا وغير كاف" مؤكدا تمسك بلاده بمطالبها بوقف الحرب على جميع الجبهات ورفع الحصار البحري.

وقال بقائي، خلال مؤتمر صحفي، إن طهران أوضحت موقفها من الرد الذي تلقته، معتبرة أن شروطها المتعلقة بمضيق هرمز "ليست غريبة بل مشروعة" ومشيرا إلى أن مطالب إيران سبق أن طُرحت في "تفاهم إسلام آباد".

واتهم المسؤول الإيراني واشنطن بطرح "مطالب مفرطة" قائلا إن ذلك هو ما يحول دون إحراز تقدم في مسار المفاوضات.

وفي السياق، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيصل طهران اليوم الثلاثاء.

وأكد بقائي أن زيارة منير مخطط لها، مشيرا إلى وجود زيارات متبادلة على مستويات مرتفعة بين البلدين، ووصف العلاقات بينهما بأنها جيدة ومهمة.

وتأتي زيارة منير في وقت تؤدي فيه باكستان دورا في الوساطة بالحرب بين إيران والولايات المتحدة، بينما يتمسك الطرفان بمواقفهما، ولا سيما فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال بقائي إن جزءا من زيارات المسؤولين الباكستانيين إلى إيران يتعلق بالمفاوضات، في حين يركز الجزء الأكبر منها على تعزيز العلاقات الثنائية.

هرمز بين الدبلوماسية والرد

وقالت الخارجية الإيرانية إن أصل المشكلة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة يعود، بحسب وصفها، إلى "العدوان الأمريكي والصهيوني" واستمرار الحصار البحري المفروض على إيران.

وأكدت أن البلاد "ليست في حالة سلام" في الوضع الراهن، وأن الحصار البحري لا يزال مستمرا، مشيرة إلى أن طهران تأخذ جميع السيناريوهات المحتملة في الحسبان.

وفي الوقت نفسه، أكد بقائي أن طهران مستعدة وجادة في مواصلة المسار الدبلوماسي إذا كان يسهم في خفض التوتر وتحقيق مصالحها وأمن المنطقة، مع تمسكها بالدفاع عن البلاد.

وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد على أي اعتداء جديد، وأن طهران "لن تترك أي اعتداء دون رد" وقد ترد بالمثل أو بشكل أشد.

واتهم المسؤول الإيراني الولايات المتحدة بأن لها "تاريخا حافلا بانتهاك العهود" مؤكدا أن إيران ستستخدم أي وسيلة متاحة لتحقيق مصالحها.

وقال بقائي إن الحضور الأمريكي بالمنطقة "لا يجلب الأمن" بل يؤدي، بحسب وصفه، إلى انعدامه وإثارة الفرقة بين دول المنطقة، معربا عن أمله في أن تكون دول المنطقة قد استخلصت الدروس من هذه التجربة.

 

المصدر: الجزيرة + الفرنسية

تصميم وتطوير