إذا التزمت واشنطن بشروط إيران سفتح "هرمز" في اليوم 6 وبدء المفاوضات في اليوم7
عراقتشي بشأن خطة الـ7 أيام: واشنطن أبدت ملاحظاتها وما زلنا بصدد إعداد ردودنا عليها

وطن للأنباء: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، الأحد، أنّ شروط طهران لتسوية الأزمة واضحة تماماً وقد قُدّمت إلى الولايات المتحدة في إطار خطة من 7 أيام، مشدّداً على أنّ هذه الخطة لا تزال مطروحة على الطاولة إذا توافرت النية الصادقة لدى الجانب الأميركي.
وأوضح عراقتشي، في تصريحات له على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في بغداد، أنّ الجانب الأميركي أبدى ملاحظاته بشأن الشروط الإيرانية، ولا تزال طهران بصدد إعداد الردود عليها.
وقال عراقتشي: "إذا التزم الأميركيون بتلك الشروط فسيُفتح المضيق في اليوم السادس وتبدأ المفاوضات في اليوم السابع".
وشدّد وزير الخارجية الإيراني على أنّ بلاده لن ترضخ للتهديدات تحت أيّ ظرف من الظروف، مؤكّداً الجاهزية العالية للدفاع عن النفس.
وأضاف أنّ إيران مستعدّة للمضي في المسار الدبلوماسي شريطة أن يكون قائماً على العزة والكرامة وأن يضمن حقوق الشعب الإيراني كاملة.
العلاقات مع لبنان والاختلافات مع الحكومة الحالية
وفيما يتعلّق بالعلاقة مع الحكومة اللبنانية، أشار عراقتشي إلى أنّ اللقاء الذي عقده مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي اتسم بالاحترام المتبادل، وكان صريحاً وجادّاً.
ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى وجود تباين في الرؤى السياسية، قائلاً: "لدينا اختلافات كبيرة في وجهات النظر مع الحكومة اللبنانية الحالية بشأن كيفيّة معالجة القضايا في لبنان"، مؤكّداً في الوقت ذاته استمرار التواصل الدبلوماسي، والاتفاق على تطوير العلاقات رغم الخلافات.
وعن اليمن، أمل عراقتشي التوصّل إلى قرار متوازن ومنصف بشأنه، مشيراً إلى أنّ الجمهورية الإسلامية لن تنضمّ إلى القرار بشأن اليمن إذا لم يراعِ الإنصاف والتوازن.
دور العراق وتفعيل منظمة التعاون الإسلامي
أمّا على صعيد العلاقات الإقليمية والدولية، فشدّد عراقتشي على أنّ العراق يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لإيران باعتباره بلداً صديقاً وجاراً محورياً، معرباً عن أمله في أن تسهم بغداد في تعزيز الاستقرار والتكامل الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني أداء منظمة التعاون الإسلامي، لافتاً إلى أنه لم يكن جيداً لأسباب عديدة.
وأمل في أن تستعيد المنظمة حيويتها ونشاطها مع تعيين أمين عامّ جديد وانتقال الرئاسة الدورية إلى العراق، لتؤدّي دوراً بنّاءً في تسوية الخلافات بين الدول الإسلامية.


